نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس وجود وساطة أردنية بينها وبين الاحتلال الصهيوني يهدف إلى تهدئة الوضع الميداني المتصاعد في قطاع غزة بين المقاومة الفلسطيني وجيش الاحتلال.
وجدَّد المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم نفيه ما تناقلته وسائل الإعلام العربية حول توسط الملك الأردني عبد الله الثاني بين حماس والكيان الصهيوني لوقف التصعيد الميداني، قائلاً: "ملف التهدئة في حوزة مصر، وحماس ما زالت متمسكةً بالوساطة المصرية فيما يتعلق بملف التهدئة, ولا صحةَ لما تناقله وسائل الإعلام عن وجود وساطة أردنية".
وأضاف أن مصر ما زالت راعيةً لملف التهدئة مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية الموجودة على الساحة، مشيرًا إلى أن حماس وباقي الفصائل ما زالت متواصلةً مع مصر من أجل التزام الكيان الصهيوني باستحقاقات التهدئة التي ستنتهي في الثامن عشر من الشهر القادم.
ونفى برهوم إرسال حماس رسالةً إلى الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما من خلال وسيط قطري، مستنكرًا ما تتداوله وسائل الإعلام على لسان حماس، وأكد أنها لم توقف اتصالاتها مع كافة الأطراف المعنية بشأن الحوار الوطني الفلسطيني.
وبيَّن أن حركة حماس على استعداد للتعاطي مع أي خطوة إيجابية بشأن الحوار، وأنها بانتظار أي تواصل من قبل مصر والدول العربية حتى يدفعوا بمستقبل الحوار إلى الأمام.