أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن قرارات اجتماع وزراء الخارجية العرب لم تحقق أدنى طموحات الشعب الفلسطيني في فك الحصار عن غزة وتوفير مستلزمات الحوار بهدف إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.

 

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس في تصريح صحفي وصل (إخوان أون لاين): "إن اجتماعًا بهذا الحجم وفي هذه الظروف الصعبة والكارثية التي تمر بها غزة؛ كان يجب أن يُتَّخَذَ فيه قرار عربي رسمي بإنهاء كامل للحصار المفروض على غزة وفتح معبر رفح".

 

 الصورة غير متاحة

فوزي برهوم

وأكد أن الشرعيات الفلسطينية لا تُمنح من أي جهة؛ بل تأتي عبر صناديق الاقتراع ومن الشعب الفلسطيني وبالخيار الديمقراطي وطبقًا للقانون والدستور، وأن تمديد فترة ولاية الرئيس عباس هي إحدى الملفات المطروحة في الحوار، وهي قضية قانونية الأصل أن تبحث عبر جلسات الحوار.

 

وأضاف الناطق باسم حماس: كان يجب أن يتخذ وزراء الخارجية العرب قرارًا رسميًّا بإنهاء كامل للحصار المفروض على غزة وفتح معبر رفح مع مصر، واعتبر أن إرسال مساعدات إلى غزة هي بداية تحرك رسمي عربي، و"لكنها خطوة ضعيفة وغير كافية، ولن تُنهي الأزمة، ولا تتوازى مع معاناة غزة المتفاقمة ولا مع إعلانهم مسبقًا أن غزة منطقة منكوبة وتعيش وضعًا كارثيًّا".

 

وأوضح برهوم أن حركة حماس ستتعاطى بكل إيجابية مع أي جهد عربي؛ بحيث يعمل على توفير كل مستلزمات ومقتضيات إنجاح الحوار، ويدفع باتجاه إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وتوحيد الصف الفلسطيني وتقوية الجبهة الداخلية الفلسطينية.