دشَّن نشطاء مدافعون عن حقوق الإنسان ولفيف من المنظمات والمؤسسات العربية والإقليمية والدولية حملة مناصرة دولية لأهل غزة المحاصرة تحت شعار "غزة تحترق تحت الحصار"، مؤكدةً أن مليونًا ونصف المليون إنسان يعيشون القهر والفقر والتجاهل والحرمان في قطاع غزة.

 

ودعا بيان للحملة وصل (إخوان أون لاين) كلاًّ من: مجلس حقوق الإنسان، مجلس الأمن الدولي، الجمعية العمومية للأمم المتحدة، رئاسة دول الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، منظمة المؤتمر الإسلامي، منظمة دول عدم الانحياز ورؤساء وملوك الحكومات العربية والأوروبية والأجنبية، خاصةً الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمصري محمد حسني مبارك والملك الأردني عبد الله الثاني بالتحرُّك العاجل والفوري بـ"اسم الإنسانية" لإنقاذ غزة المحترقة تحت الحصار، والتنديد بالإبادة الجماعية، التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين، خارقةً حقوق الإنسان والقرارات الدولية.

 

وحذَّر البيان من وقوع كارثة إنسانية حقيقية يهدف إليها الصهاينة بغطاء دولي، معتبرًا ما يقوم به من أعمال عدائية حربية من تدمير الممتلكات بطريقة غير مشروعة وتعسفية يشكِّل خرقًًا جسيمًا لاتفاقية جنيف الرابعة (المادة 147) تستدعي ملاحقة منفِّذيها ومصدري الأوامر لها ومحاسبتهم.

 

 الصورة غير متاحة

 سكان غزة عادوا لاستخدام مواقيد الجاز البدائية بعد قطع الوقود

وخاطبت الحملة رؤساء وملوك الدول العربية والأجنبية بالقول: "يا أهل الصمت العجيب.. إن صمتكم يفهمه الكيان الصهيوني على أنه ضوء أخضر لتآمرهم ضد الشعب الفلسطيني، بل إن صمتكم العجيب مباركةٌ للأعمال العدائية الصهيونية وتطمين لها، هناك الكثير من مظاهر العدوان الصهيوني على غزة والضفة، والشعب الفلسطيني يئِنُّ ويتألم، فلماذا لا تتحركون لنصرة شعب يُذبح يوميًّا أمام أعينكم.. تحركوا باسم الإنسانية.. تحركوا قبل فوات الأوان".

 

وأشار البيان إلى خلفية الحملة، ومنها استمرار السلطات الصهيونية في انتهاكات المنهجية ضد الفلسطينيين وبناء الجدار العازل، كما امتنعت عن تقديم المسئولين عن جرائم ضد الإنسانية ومرتكبي الانتهاكات إلى العدالة.

 

وأعلنت المنظمات والمؤسسات العربية والإقليمية والدولية والشخصيات الحقوقية الموقعة على العريضة عن بدء حملة مناصرة دولية وأولها بالمطالبة برفع الحصار الظالم الهمجي عن قطاع غزة، مشدِّدةً على تقديم قيادة ما تسمى بدولة "إسرائيل" للمحكمة الجنائية الدولية لتورطهم جميعًا في أعمال عدائية ضد الإنسان وجرائم إبادة ضد الإنسانية.

 

ودعت الحملة جميع المتدخلين في القضية إلى عدم التستُّر أو الانحياز لحماية الكيان الصهيوني وحثّه على تطبيق كافة القرارات والمواثيق الدولية وبالأخص القرارات المتعلقة بحماية واحترام حقوق الإنسان.