أعدم مربُّو الدواجن في قطاع غزة اليوم آلاف الدواجن في خطوةٍ احتجاجيةٍ على نفاد غاز الطهي والأعلاف من جرَّاء مواصلة الكيان الصهيوني إغلاق معابر قطاع غزة لليوم السادس عشر على التوالي.
وطالب مربُّو الدواجن بالوقف الفوري لسياسة إغلاق معابر القطاع التي كبَّدتهم خسائر مادية باهظة، وأصابت مختلف مرافق الحياة في القطاع بشلل كامل.
ويعاني 1.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة من آثار الحصار الصهيوني المفروض عليهم منذ ثمانية عشر شهرًا.
وقال صاحب شركة للدواجن في غزة وهو ينظر إلى عُمَّاله أثناء قيامهم بإعدام الطيور الداجنة: "هذه خسارة كبيرة؛ فماذا نفعل؟! حتى المزارعون والتجار لم يتمكنوا من الحضور لاستلام هذه الكميات التجارية لعدم توفر الوقود بسبب منع الكيان الصهيوني من إدخال الوقود".
وأشار أحد العمال الذين كانوا يقومون بتعبئة الدواجن في أكياس لإعدامها إلى أنه لم يَبْقَ في هذه المفاقس المخصصة للطيور سوى عشرين عاملاً؛ بسبب اضطرار الشركة إلى الاستغناء عن أعدادٍ كبيرة من العمال بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية.