ناشد اتحاد الأطباء العرب الدول العربية والمنظمات الإنسانية والإغاثية والطبية الإسراع إلى مد يد العون لمليون ونصف المليون فلسطيني منكوب في قطاع غزة؛ بسبب تشديد الحصار وتجدد أزمة الوقود، مشددًا على أن أمراضًا وبائيةً مرشحةً للانتشار بسبب الحصار والجوع مما يفاقم من الكارثة.

 

وقال الاتحاد في بيان له اليوم: "إن منع الوقود عن القطاع وعودة الانقطاع الدائم للكهرباء ترتب عليه توقف شبه كامل للعمليات الجراحية وأقسام الطوارئ وغرف العناية المركزة وأجهزة غسيل الكلى وحضانات الأطفال وسيارات الإسعاف؛ مما يعني أن عدد الموتى من جرَّاء الحصار لن يتوقف عند مائتين وستين حالة وفاة، بل مرشح لأن يتضاعف، خاصةً في ظل ظروف الفقر وقلة الإمكانات في القطاع وارتفاع نسبة البطالة".

 

ودعا البيان الدول العربية إلى كسر الحصار، مؤكدًا أن سلامة مليون ونصف المليون فلسطيني أعلى من أية التزامات مزعومة ليس لها علينا سلطان.

 

وطالب البيان من المنظمات الإغاثية والطبية والإنسانية القيام بواجبها سريعًا، وناشد الشعوب العربية والإسلامية الإسراع إلى مدِّ يد العون للمنكوبين في القطاع.

 

وطالب النقابات والجمعيات الطبية العربية وأعضاءها بالمبادرة إلى تقديم يد العون للشعب الفلسطيني، مؤكدًا استعداد الأمانة العامة للاتحاد للتنسيق مع كل الهيئات ذات الصلة للمساهمة في مساعدة المنكوبين في قطاع غزة.