توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية صباح اليوم الرد بقوةٍ على جريمة الاحتلال الصهيوني شرق قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة مقاومين من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية.
وكانت طائرات الاحتلال أطلقت صاروخًا باتجاه مجموعة مقاومة كانت ترصد تحركات الاحتلال شرق حي الشجاعية بالقرب من مصنع العصير؛ مما أدَّى إلى ارتقاء أربعة شهداء وصلت جثامينهم إلى مجمع الشفاء الطبي وهي أشلاء ممزقة.
وقالت المصادر الطبية إن الشهداء هم: محمد حسونة (19عامًا)، أحمد الحلو (19 عامًا)، وباسم العف، وطلال العامودي".
فمن جانبه أكد الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس أن المقاومةَ سترد بقوة على العدوان الصهيوني المتواصل في قطاع غزة الذي كان آخره صباح اليوم، وأسفر عن استشهاد أربعة مجاهدين من ألوية الناصر صلاح الدين.
![]() |
|
د. إسماعيل رضوان |
وطالب د. رضوان في تصريحٍ صحفي فصائل المقاومة بالرد على جرائم الاحتلال المتواصلة بكل قوة، مؤكدًا أن الاحتلال يتحمل كافة المسئوليات عن تصعيد الأوضاع.
وأشار رضوان إلى أن التهدئة لن تمنع فصائل المقاومة من ممارسة حقها في الرد على الخروقات الصهيونية المتواصلة.
وطالب أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية كافة الفصائل الفلسطينية بالرد والانتقام لدماء الشهداء التي لا زالت تسيل.
وقال أبو مجاهد: إن ألوية الناصر صلاح الدين لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه الجرائم الصهيونية، موضحًا أن هذا خرق واضح وصريح للتهدئة، وأن الجميعَ مطالب بالرد، مضيفًا أن على الاحتلال أن يتحمل كافة المسئوليات عن اغتيال الشهداء.
وأكد داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي اليوم أن الاعتداءات الصهيونية المتكررة على القطاع تحتاج إلى موقفٍ فلسطيني موحد يراعي مصالح شعبنا, ويجمع على الرد على العدوان المتكرر, مشددًا على ضرورة عدم الدور في فلك التهدئة, التي انتهت في ظل هذا التصعيد الصهيوني العدواني.
وقال شهاب: إن الاحتلالَ الصهيونية يوهم العالم أنه ملتزم بالتهدئة من خلال التصريحات التي يطلقها أولمرت وباراك, مشيرًا إلى أن الاحتلال من خلال تصريحاته يريد أن يكسب جولة إعلامية.
واعتبر شهاب أن باراك يريد أن يوصل من خلال غاراته رسالة إلى المقاومة الفلسطينية؛ لتعزيز نفسه في الانتخابات الداخلية والنتيجة المحصلة على حساب شعبنا الفلسطيني.
وأوضح شهاب أن الجميع أصبح في حلٍّ من التهدئة، وعلى القيادة الفلسطينية والفصائل أن لا تسمح لباراك لتمرير ما يريد، ويحصل على استحقاقات على حساب شعبنا, مناشدًا الجميع بالوقوف بموقفٍ مُوحَّد وترد كافة الخلافات خلف ظهرنا أمام العدوان الصهيوني.
