أكد مصدر مطلع داخل جامعة الدول العربية أن عمرو موسى الأمين العام للجامعة دعا إلى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب يوم 26 نوفمبر الحالي؛ لبحث تعثر الحوار بين الفصائل الفلسطينية، وأن الدعوة جاءت بناءً على طلبٍ من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأكدت المصادر أن عباس سوف يشارك في الاجتماع وسيطرح المعوقات التي تضعها حماس أمام الحوار من وجهة نظره.

 

في نفس الإطار ذكر مصدر مصري لصحيفة (القدس العربي) أن القيادة المصرية نقلت ملف الحوار الوطني الفلسطيني- الذي أجَّلته إلى أجلٍ غير مسمى- إلى جامعة الدول العربية.

 

وأكد المصدر أن رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان طالب القيادة المصرية بنقل ملف الحوار والجهود المصرية التي بُذلت مع جميع الفصائل خلال الأسابيع الماضية إلى جامعة الدول العربية لتشكِّل وفدًا من الدول العربية للاتصال مع الفصائل الفلسطينية، وترتيب عقد حوار شامل في جامعة الدول العربية لإنهاء الانقسام الداخلي.

 

وأشارت المصادر إلى أن الرئيس المصري حسني مبارك يرفض إمكانية أن ترعى القاهرة حوارًا وطنيًّا فلسطينيًّا يفشل في إنهاء الانقسام الفلسطيني وفق ما أوضحته المصادر التي أشارت إلى أن مصر ترغب في أن يكون الفشل في جمع الفصائل الفلسطينية لإنهاء الانقسام الداخلي عربيًّا لا مصريًّا.