استنكرت الحكومة الفلسطينية بغزة التصريحات التي جاءت في خطاب الرئيس محمود عباس أمس خلال مهرجان إحياء ذكرى رحيل ياسر عرفات.

 

وأكدت الحكومة في بيان صحفي وصل لـ(إخوان أون لاين) أن ما جاء في خطاب الرئيس جملة من الأكاذيب والأضاليل ومؤشرٌ على عدم المسئولية، وأن الرجل ليس جديرًا بقيادة الشعب الفلسطيني، وأنه جزءٌ من الأزمة وليس جزءًا من الحل، وأنه دمَّر جسور التواصل والحوار، وهو وحده يتحمل مسئولية ذلك".

 

وقالت الحكومة: "ما قاله عباس أساء بشكل واضح لذكرى الفقيد الراحل ياسر عرفات"، مشدِّدةً على أن إحياء ذكرى أبو عمار ليست بـ"التحريض الذي يمارسه الرئيس عباس وتكريس الانقسام وبذر الفتنة بين أبناء الشعب الواحد".

 

واعتبرت أن ما جاء في خطاب الرئيس عباس من فقرات "يعكس حالة الأزمة التي يمر بها، ويتضمن اعترافًا صريحًا بتورطه في حصار قطاع غزة، وتشكيل الغطاء لضرب صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية؛ بما في ذلك تواطؤه في اعتقال النواب، وتحريض الاحتلال الصهيوني بعدم التجاوب مع مطالب الفصائل الآسرة للجندي الصهيوني جلعاد شاليط".

 

وجدَّدت الحكومة مطالبتها بكشف الحقائق للشعب الفلسطيني ولأمتنا العربية بشأن اغتياله، خاصةً أن تيار التنازل والتفريط متورِّط في تغييب ياسر عرفات عن الساحة السياسية الفلسطينية، وفق بيان الحكومة.