أكد كنعان عبيد نائب رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة أن الوقود سينفد بشكلٍ تام من محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة اعتبارًا من ظهر اليوم الإثنين 10/11/2008م بسبب نفاد الوقود من جرَّاء إغلاق سلطات الاحتلال للمعابر.
وأوضح عبيد أنه من جرَّاء منع سلطات الاحتلال تزويد الوقود لمحطة الكهرباء اضطروا إلى إيقاف أحد المولدات الرئيسية، وهو من أصل ثلاثة تعمل بشكلٍ جيد، بينما هناك مولد رابع تم تدميره من قِبل الطيران الحربي الصهيوني سابقًا؛ الأمر الذي أدَّى إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء كبيرة من مدينة غزة وإغراقها في الظلام.
وقال عبيد في حديثٍ صحفي: "بسبب عدم وجود مخزون إستراتيجي في المحطة، ولأن الكمية المتوفرة من السولار لا تكفي حتى ظهر اليوم سنضطر إلى إغلاق المحطة؛ الأمر الذي سيتسبب في انقطاع الكهرباء عن غالبية مناطق القطاع والتسبب في مأساة إنسانية مرة أخرى".
وأشار إلى وجود بعض خطوط الكهرباء التي تغذي بعض أجزاء القطاع مباشرة من الجانب الصهيوني كالخط الذي يغذي منطقة خزاعة شرق خان يونس، مبينًا أنه تم فصله منذ أكثر من أسبوع بسبب وجود خلل فني في الطرف الصهيوني الذي يرفض القيام بعمل صيانة له".
وفي مدينة رفح جنوب القطاع أوضح عبيد أن هناك خطَّين فقط يُغذيان أجزاءً من المحافظة من الجانب المصري بمعدل 17 ميجا وات، وأنهما غير صالحين وغير كافيين وقوة التغذية ضعيفة جدًّا، حسب تأكيده.
كانت سلطات الاحتلال قد أغلقت معابر القطاع منتصف الأسبوع الماضي في أعقاب العملية العسكرية التي نفَّذها جيش الاحتلال شرق دير البلح وأسفرت في حينه عن استشهاد ستة مواطنين؛ الأمر الذي دفع المقاومة للرد على الجريمة الصهيونية والعدوان بقصف المغتصبات الصهيونية بالصواريخ والقذائف.