أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس عدم مشاركتها في الحوار الوطني المزمع عقده في القاهرة، محملةً الرئيس عباس المسئولية.

 

وقال القيادي الدكتور صلاح البردويل في تصريحٍ صحفي: إن الذهاب لا معنى له ولا جدوى من ورائه، وبالتالي فحماس وفصائل المقاومة ترفض الذهاب إلى حوار القاهرة إلى أن تتهيأ الأجواء.

 

وأضاف أنه بعد انتظار رد مصر بشأن مطالبتنا للرئيس بالإفراج عن المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية "اقتنعت وصدقت مصر رواية الرئيس عباس بعدم وجود أي معتقلٍ سياسي بالضفة؛ الأمر الذي قطع كل فرصةٍ لإمكانية الحوار في هذه الظروف".

 

وشدد على أن حماس تعتبر الحوار خيارًا إستراتيجيًّا لإعادة الوحدة للأراضي الفلسطيني على أسس وطنية، مذكرًا بأن الحركة طلبت من مصر أن تضغطَ على عباس لكي يُوقف المجازر بحقِّ أبناء حماس في الضفة لتهيئة أجواء الحوار.

 

من ناحيتها أعلنت مصر تعليق حوار القاهرة للفصائل الفلسطينية إلى أجلٍ غير مسمى بعد اعتذار حماس عن عدم المشاركة فيه.