نفَّذت قوات الاحتلال الصهيونية فجر اليوم السبت 8/11/2008م عمليةً عسكريةً وحملةً من المداهمات والتفتيش بحقِّ عددٍ من المنازل والأحياء السكنية للمواطنين في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال داهمت المدينة وعددًا من القرى المحيطة بها بحجة البحث والتفتيش عن مطلوبين لديها، كما تدعي في عملياتها العدوانية؛ حيث إن جنود الاحتلال اقتحموا أكثر من عشرة منازل في داخل المدينة وعددًا آخر في قرى عورتا وبورين وبيتا جنوب المدينة.
شارك الاحتلال في عملية الاقتحام أكثر من سبعة عشر آلية؛ وذلك من عدة محاور منها حاجزي حوارة وبيت إيبا ومنطقة الطور وسط عمليات إطلاق نار وقنابل صوتية صوب المواطنين.
إلى ذلك فرضت قوات الاحتلال الصهيوني إجراءات أمنية، مشددةً في محيط المدينة وتحديدًا على الحواجز العسكرية الرئيسية في مداخل المدينة.
وكانت تلك القوات نشرت عددًا من العربات العسكرية ما بين بلدتي حوارة وبيتا؛ حيث يعمد جنود الدوريات الصهيونية إعاقة المواطنين واحتجازهم للتفتيش والتدقيق في هوياتهم وحاجياتهم الشخصية.
في سياقٍ آخر أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسئوليتها عن قصف بلدة سديروت ومدينة عسقلان إلى الشمال من قطاع غزة بـ14 صاروخًا من طراز "قدس".
وأكدت السرايا في بيانٍ لها أن هذه العملية الجهادية تأتي في إطار الرد المتواصل على الاعتداءات الصهيونية بحقِّ أبناء الشعب الفلسطيني.