أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها ستردُّ على العدوان الصهيوني على قطاع غزة؛ بغض النظر عن التهدئة، داعيةً عناصرها إلى أخذ أقصى درجات الحذر مع وجود الطيران الصهيوني بكثافة في المنطقة، كما توعَّدت ألوية الناصر صلاح الدين بالرد على جرائم الاحتلال.

 

جاءت تهديدات القسام وأجنحة المقاومة ردًّا على العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي أسفر حتى اللحظة عن استشهاد 6 مجاهدين من الكتائب في سلسلة غارات نفَّذتها الطائرات الحربية الصهيونية فجر اليوم الأربعاء على عدة مواقع تعود للمرابطين في منطقة القرارة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

 

وقالت مصادر فلسطينية لـ(إخوان أون لاين) إن الشهداء هم: عمار صالحية (24 عامًا)، واجد محارب (25 عامًا)، محمود بعلوشة (23 عامًا)، عمر العلمي (21 عامًا)، محمد عوض (26 عامًا)، إضافةً إلى الشهيد مازن سعدة (32 عامًا) الذي استُشهد في وقت سابق من هذه الليلة في توغُّل صهيوني شمال دير البلح وسط قطاع غزة.

 

وأفادت مصادر طبية في مستشفى ناصر بخان يونس أن جثامين الشهداء وصلت عبارة عن أشلاء؛ جرَّاء إصابتهم المباشرة بالصواريخ التي أطلقتها الطائرات الحربية الصهيونية، وحسب المصادر الفلسطينية فإن الشهداء الأربعة الذي استُشهدوا في الغارة الأولى على خان يونس هم أفراد وحدة المدفعية في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلَّح لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

 الصورة غير متاحة

جريح فلسطيني في طريقه لمستشفى الأقصى بدير البلح

 وتأتي عمليات القصف بعد وقت قصير من استشهاد القائد الميداني في كتائب القسام مازن سعدة وإصابة 3 مقاومين وسيدة في اشتباكات مسلَّحة عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال التي توغَّلت مسافة مئات الأمتار شمال شرق دير البلح وسط قطاع غزة.

 

وأعلنت المصادر الطبية أن المقاوم سعدة القيادي (ويعمل ملازمًا في جهاز النظام والتدخل)، استُشهد جرَّاء إصابته الحرجة التي أصيب بها؛ في حين تم نقل الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى في المحافظة الوسطى.

 

وزعمت صحيفة (هارتس) العبرية أن جيش الاحتلال اكتشف نفقًا يبعد 250 مترًا عن الخط الفاصل؛ أعده مقاومون من أجل مواجهة الاحتلال وخطف جنود صهاينة، وأن الجيش الصهيوني فجَّر النفق واشتبك مع مقاومين أطلقوا النار والقذائف.

 

وكانت قوات الاحتلال قصفت المنطقة الحدودية شرق دير البلح بقذائف المدفعية وبالنيران الثقيلة، كما توغَّل عدد كبير من الآليات والقوات الخاصة مئات الأمتار شرق دير البلح؛ فيما يعتقد أنها مناورة عسكرية تطوَّرت لعملية توغُّل واشتباك مع المقاومة.

 

وشرعت الآليات الصهيونية في قصف المنطقة المحاذية للحدود لأكثر من 7 قذائف تحت غطاء من طيران الأباتشي والاستطلاع.

 

وأفادت مصادر فلسطينية أن المقاومين ردّوا بإطلاق النار وقذائف الهاون عندما تطور الموقف وتقدم جنود الاحتلال، في حين أكد شهود العيان أن آليات الاحتلال والوحدات الخاصة تمركزت قرب مجمع النفايات وشمال شرق وادي السلقا وقرب منزل المواطن علي الحميدي.