حمَّلت الحكومة الفلسطينية برئاسة رئيس الوزراء إسماعيل هنية الاحتلالَ الصهيوني مسئوليته الكاملة عن العدوان الذي وقع في عدة مناطق في قطاع غزة، وما سيترتب عليه من نتائج سياسية وميدانية.

 

وقال طاهر النونو في تصريح صحفي وصل (إخوان أون لاين) إن العدوان الصهيوني هو "خرقٌ خطيرٌ لتفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية منتصف العام الجاري".

 

 الصورة غير متاحة

 طاهر النونو

وحذَّر النونو الاحتلالَ الصهيونيَّ مما أسماه "محاولة تصدير أزماته الداخلية على حساب دماء وأمن واستقرار شعبنا"، مؤكدًا أن من حقِّ الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه أمام هذا العدوان الغادر.

 

وأضاف: "يعتبر هذا العدوان الأخطر في سلسلة الخروقات التي تقوم بها قوات الاحتلال، وخاصةً عدم الالتزام باستحقاقات التهدئة؛ من إدخال للمواد الضرورية والمطلوبة للمواطنين في القطاع".

 

وأشار النونو إلى أن حكومته لا يمكن أن تقبل أي مبرِّرات للاحتلال تفسِّر التوغل الذي جرى وسط قطاع غزة، والغارة الصهيونية على خان يونس، داعيًا إلى سحب قوات الاحتلال فورًا ووقف عدوانها.

 

وأكدت الحكومة أن "دماء أبناء شعبنا غالية علينا، وقد جرَّب الاحتلال العدوان العسكري لأشهر وسنين طوال؛ فشل خلالها في انتزاع المواقف والتنازلات منا، ولن يستطيع أن يثني شعبنا عن التمسك ببرنامج الصمود وخيار المقاومة".