أكدت الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح الوطنية أن انتخابات مجلس الطلبة حقٌّ طلابي تأخَّر لمدة عام، وأنه حقٌّ وَجَب أن يؤدَّى كاملاً غير منقوص، وإلا فإن من حق الجميع، طلبةً وكتلاً، التعبير عن هذا الحق بالمقاطعة أو المشاركة.
ودعت في بيانٍ لها أمس جميع الأطراف إلى أن يتعاملوا مع الانتخابات على أنها شأن طلابي لا يجوز التدخل فيه بالإكراه أو الضغط لصالح طرف على حساب بقية الأطراف.
وأوضحت أنها تقاطع انتخابات مجلس الطلبة لهذا العام بناءً على أسباب موضوعية واعتراضات على آليات وإجراءات اللجنة التحضيرية، مؤكدةً أنها أطلعت اللجنة التحضيرية على هذه الاعتراضات مع بقية الكتل الطلابية عبر الطرق المتعارف عليها خطيًّا وشفهيًّا.
ودعت الطلبة إلى مقاطعة الانتخابات؛ لكونها لا تعطي الحقَّ الطلابي كاملاً، مؤكدةً أن من حقهم ومن حق الطلبة التعبير عن رأيهم، سواء بالمشاركة أو المقاطعة، دون أن يعاقبوا على رأيهم بزيادة التضييق أو أن يعاقب الطلبة على رأيهم بزيادة التهديد.
واستهجنت الحملة الممنهجة ضدها إعلاميًّا وامنيًّا، والتي يتواطأ فيها عددٌ من الجهات داخل وخارج الجامعة.
كما شددت على أنها تتعامل مع كافة الجهات بناءً على ثقافة الاحترام، بعيدًا عن التشويه أو التحقير، لكن ذلك لا يتعارض مع دورها في المطالبة بحقها ككتلة وبحق الطلبة في انتخابات حرة ونزيهة ودستورية.
واستغربت الكتلة ما سمته "حالة العمى الإعلامي" الذي أصاب البعض؛ حيث غض الطرف وتناسي العشرات من أبنائها الذين اعتقلوا لدى الأجهزة الأمنية خلال الشهور الماضية.