طالبت الدكتورة إجلال راتب المستشار بمعهد التخطيط القومي باستثمار الأزمة المالية العالمية واستخدام البترول العربي كوسيلة للضغط على الدول الأوروبية في حل القضية الفلسطينية.

 

قالت د. إجلال خلال المؤتمر العلمي التاسع الذي عقدته الجمعية العربية للبحوث الاقتصادية بالتعاون مع وزارة الاستثمار المصرية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي اليوم تحت عنوان "دور القطاع المالي في التنمية العربية": يجب الاستجابة للأمنيات الشعبية التي تطالب باستخدام البترول العربي كورقة جيدة للضغط على الدول الأوروبية لحل القضية الفلسطينية، والتي وصفتها بأنها أهم القضايا المطروحة على الساحة العربية.

 

 الصورة غير متاحة

 د. نبيل حشاد

وأكد د. نبيل حشاد الخبير الاقتصادي السابق بصندوق النقد الدولي أن صندوق النقد العربي أغفل الحديث عن الأزمة المالية وتجاهلها وكأنها لم تحدث، في الوقت الذي يتابع فيه صندوق النقد الدولي تطوراتها يوميًّا، وأوضح أن البورصات العربية تنهار أكثر من البورصات العالمية التي تعاني من الأزمة المالية، مشيرًا إلى أن المصارف العربية تشوبها عيوب؛ أهمها صغر حجمها وارتفاع نسبة القروض المتعثرة فيها، بالإضافة إلى ضعف استخدام التكنولوجيا والرقابة في البلدان العربية.

 

وأوضح أن البنوك العربية أهم سماتها أنها ملكية قطاع عام؛ الأمر الذي ينتج منه انخفاض الربحية وزيادة القروض المتعثرة ومحدودية تطبيق التكنولوجيا، مستشهدًا على ذلك بأن كل 100 ألف عربي لهم صرَّاف آلي واحد، ومؤكدًا أن النخبة تستأثر بهذه الامتيازات.

 

وأوضح أن مناخ الاستثمار في الدول العربية يشوبه نوع من الانتقائية التي توافق على إقراض أصحاب الشركات الكبرى في الوقت الذي تضع فيه العراقيل أمام صغار المستثمرين، بالإضافة إلى انتشار الفساد في هذه القطاعات مما يعوق عملية التنمية.

 

وأكد الدكتور مختار الشريف الخبير الاقتصادي أن الاستثمار أحد المحدّدات الرئيسية للنمو، مضيفًا أن الادخار الذي يؤدي إلى الاستثمار مشكلة الدول النامية، ومنها مصر، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا صعب تطبيقها في مصر؛ الأمر الذي أدى إلى الاستعانة بشركات متعددة الجنسية؛ مما أدَّى إلى احتلالها للسوق المصرية بمنتجاتها.