صعَّدت قوات الاحتلال الصهيوني من أعمال التوغل اليومية في مدن الضفة الغربية وقراها ومخيماتها، فنفذت 35 عملية توغل على الأقل خلال الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر، حسب توثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.

 

وحذر المركز الحقوقي من أن تلك التوغلات "باتت تشكل حدثًا يوميًّا بدأ المجتمع المحلي والدولي التعايش معه بغض النظر عن الجرائم التي تقترف خلال تلك الأعمال، والتي تتسم معظمها بعمليات اعتقال واسعة النطاق".

 

وأفاد التقرير أنه خلال الأسبوع الواقع بين 23 و29 من أكتوبر نفذت قوات الاحتلال 35 عملية توغل على الأقل في مدن وبلدات ومخيمات بالضفة الغربية، مقارنة بـ15 عملية نفذتها في الأسبوع الذي سبقه.

 

واقتحمت قوات الاحتلال خلال توغلاتها تلك، عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة تجاه المواطنين ومنازلهم.

 

وجاء أنه خلال هذا الأسبوع، اختطفت تلك القوات خلال أعمال التوغل 26 مواطنًا فلسطينيًّا، من بينهم خمسة أطفال وفتاة، مقارنة باعتقال 12 مواطنًا من بينهم طفل واحد في الأسبوع السابق.

 

وباختطاف المذكورين يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا على هامش التوغلات في الضفة منذ بداية هذه السنة إلى 2098 مواطنًا، فضلاً عن اختطاف عدد آخر على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية، وأثناء تلك العمليات أجبرت قوات الاحتلال عائلة من قرية حوسان، غربي مدينة بيت لحم، على إخلاء منزلها وحولته إلى ثكنة عسكرية.