جدِّد إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية تمسُّكه بالحوار الوطني كقاعدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، مؤكدًا ضرورة الأخذ بالملاحظات والتحفُّظات التي أبدتها الفصائل بشأن الورقة المصرية للحوار.

 

وأكد هنية- خلال حفل استقبال المتضامنين الذين وصلوا على متن سفينة "الأمل" لكسر الحصار إلى شواطئ غزة صباح أمس الأربعاء 29/10- "أن نجاح حوار القاهرة مرهون بالأخذ بتحفظات الفصائل على الورقة المصرية".

 

 الصورة غير متاحة

ماريد كوريجان تقدم المساعدة لمرضى غزة

 وعبَّر عن شكره وتقديره لجهود المتضامنين الذين جاءوا إلى غزة لكسر الحصار، واعدًا بمنحهم الجنسية وجواز السفر الفلسطيني، موضحًا أن وجود فلسطينيين وعربًا من سكان الأراضي المحتلة سنة 1948م على متن السفينة يدلُّ على وحدة الشعب الفلسطيني.

 

وأضاف أن رحلة سفينة "الأمل" تدل على أن الحصار على غزة ليس بإرادة دولية؛ بل بإرادة بعض القوى الظالمة، وأنه بقرار رسمي لا بقرار شعبي، مرحبًا بمصطفى البرغوثي وزير الإعلام في حكومة الوحدة الوطنية؛ الذي دعاه إلى حضور اجتماعات الحكومة في غزة وممارسة أعماله كوزير بها.

 

وأثنى هنية على دولة قطر التي سمحت لسفيرها بالبقاء والعمل في قطاع غزة، بالرغم من الحصار المفروض، وقال: "إننا نشكر قطر الشقيقة؛ لأنها هي الدولة الوحيدة التي أبقت سفيرها في قطاع غزة يعمل بالرغم من الحصار".

 

يُذكر أن السفينة على متنها شخصيات برلمانية وحقوقية ومتضامنون مع الشعب الفلسطيني، بعدما حاولت سلطات الاحتلال الصهيوني منعها والحيلولة دون وصولها لشواطئ القطاع.