نددت جمعية مناصرة فلسطين بمملكة البحرين بالتعاطف الدولي الكبير وانسياق بعض الأطراف مع شروط الكيان الصهيوني في قضية الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط؛ في مقابل تجاهل قضية آلاف الأسرى والمختطفين الفلسطينيين في معتقلات وسجون الاحتلال الصهيوني ومعاناة الشعب الفلسطيني المحاصر.
وقالت في بيان وصل (إخوان أون لاين): إن الإحصائيات الفلسطينية الرسمية تذكر أن الاحتلال الصهيوني ومنذ عام 1967م وحتى اليوم اعتقل قرابة 750 ألف مواطن فلسطيني؛ أي ما يقارب ربع مواطني الأراضي المحتلة، وهي أكبر نسبة في العالم؛ منهم نحو 65 ألف اعتُقلوا خلال انتفاضة الأقصى.
وأضافت أنه قد استُشهد 195 أسيرًا منذ العام 1967م، منهم 70 استشهدوا جراء تعرضهم للتعذيب، و48 نتيجة الإهمال الطبي و69 نتيجة قتل متعمَّد بعد الاعتقال، و7 استُشهدوا بعد إطلاق النار عليهم مباشرةً وهم داخل المعتقل، و21 أسيرًا استُشهدوا خلال انتفاضة الأقصى.
وطالبت بمخاطبة المجلس الدولي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة حول قضية الأسرى والنواب المختطفين؛ من أجل تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول هذه القضية ومجمل الانتهاكات الصهيونية لحقوق الشعب الفلسطيني.
وشددت على أهمية أن تقف الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني صفًّا واحدًا من أجل تحرير الأسرى، من خلال تسليط الضوء على ما يتعرضون له من قهر وذلٍّ وانتهاكات لأبسط حقوقهم الإنسانية.