جدَّدت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية تحميل وزير الصحة في حكومة عباس "فتحي أبو مغلي" المسئولية عن حياة مئات المرضى في غزة؛ بسبب منعه توريد ما يكفي من أدوية، خاصةً للحالات المرضية الحرجة.
وقالت الوزارة في بيانٍ لها اليوم: "إن 75 صنفًا من الأدوية الأساسية أصبح رصيدها في مؤسسات الوزارة صفرًا، وإن أغلب أدوية علاج السرطان قد نفدت تمامًا، وهناك 120 صنفًا من المستهلكات الطبية غير موجودة على الإطلاق"، مضيفةً أن" أبو مغلي" منع شركات الأدوية التي تمت الإرساءات عليها من إدخال مستحقات القطاع من الأدوية والمهمات الطبية.
وأوضحت أنه أصدر قرارًا يقضي بمنع إدخال الأدوية، حتى تلك التي يتم إدخالها كتبرعاتٍ من قِبل المؤسسات الدولية، كمنظمة الصحة العالمية واليونيسيف والصليب الأحمر، مؤكدةً أن ذلك تجاوزٌ غير مسبوق لكل الأخلاق والأعراف والقيم.
وشددت على أن هذا القرار حُكمٌ بالإعدام على مئات الحالات الحرجة من أهل القطاع، لا سيما أن 80 طفلاً يعانون من حالة تحوصل وتليف الرئة بعد أن مُنع إدخال الأدوية اللازمة لإنقاذ حياتهم.