أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن وصول سفينة "الأمل" إلى غزة يُعَد انتصارًا لإرادة الشعب الفلسطيني، وأملاً له، وتأكيدًا لأنه ليس بمفرده في مواجهة الحصار، وتعزيزًا لمحاولات كسر الحصار، وإعلانًا عن فتح الطريق البحري إلى غزة المحاصَرة.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة: "إن وصول سفينة الأمل تزيد شعبنا إصرارًا على الثبات وتحدي الحصار والتمسك بمواقفه السياسية وحقوقه الوطنية في وجه كل عمليات الابتزاز السياسي".
واعتبر أبو زهري أن وصول السفينة "يمثِّل دعوةً جديدة إلى ضرورة اتخاذ قرار عربي ومصري جديد بفتح معبر رفح المصري الفلسطيني".
وأضاف: "إن استمرار صمت الأطراف العربية عن حصار غزة لم يعد مبرَّرًا أمام هذا الحراك الغربي".
وعبَّر المتحدث باسم حماس عن شكر حركته وتقديرها كلَّ المتضامنين العرب والأجانب الذين وصلوا من أوروبا على متن السفينة في هذه "المغامرة الحقيقية"، مؤكدًا أن مشاركة عددٍ من فلسطينيِّي الشتات والضفة والداخل في هذه الرحلة التضامنية يجسِّد وحدة الشعب الفلسطيني وتماسكه وتضامنه.