طالب الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الجهاتِ المصرية بفتح معبر رفح جنوب قطاع غزة فورًا، أمام المرضى والطلبة والعاملين وكافة المواطنين الفلسطينيين.
وشدد بحر على أنه لا مبرر لاستمرار إغلاق معبر رفح في وجه المرضى الذين يتساقطون بشكلٍ يومي دون أي تدخلٍ دولي وعربي لإنقاذ حياتهم.
جاء ذلك خلال افتتاحِ النصب التذكاري لضحايا الحصار في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة بحضور رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د. أحمد بحر وعدد من النواب والوزراء في الحكومة الفلسطينية إلى جانب الأب مانويل مسلم راعي كنيسة اللاتين في قطاع غزة.
واعتبر الدكتور بحر، أن المعلم التذكاري رسالةٌ إلى كافة المتحاورين بالتوافق والتوحد من أجل مصلحة شعبنا.
وأكد الدكتور بحر رمزية المعلم التذكاري الذي يرمز إلى شهداء الحصار االصهيوني، والذي يُعلن للعالم أجمع أن شعبنا صامد وقوي، وسيبقى مرابطًا في أرضه حتى التحرير والاستقلال.
وقال جمال الخضري النائب في المجلس التشريعي ورئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إن "سفينة الأمل" لكسر الحصار ستبحر غدًا الثلاثاء من قبرص باتجاه قطاع غزة.
وأضاف أن السفينة ستبقى في غزة 4 أيامٍ لمشاهدة آثار الحصار وستحمل معها 10 من الفلسطينيين غير القادرين على المغادرة عبر معبر رفح، موجهًا رسالةً إلى العالم من أجل إنهاء الحصار، كما وجَّه نداءً إلى القوى المتحاورة في القاهرة أن تعمل على إنجاح الحوار الفلسطيني والتوحد في مواجهة الحصار والاحتلال.
واعتبر خلال مؤتمر صحفي عقد عقب إزاحة الستار عن النصب، أنه الوحيد في العالم من هذا النوع، ويعد فريدًا من نوعه في العالم؛ لأنه يخلد ذكرى ضحايا وشهداء راحوا ضحية منعهم من السفر للعلاج بالخارج ونقص الدواء، ويُجسِّد معاناة مليون ونصف المليون إنسان أنهكهم الحصار.
وأكد النائب الخضري، أن المعلم التذكاري رسالةٌ واضحةٌ إلى العالم أجمع ليشهد على الحصار الصهيوني الواقع على شعبنا، وقتل عشرات الفلسطينيين لا سيما الأطفال والبالغ عددهم قرابة 100 من أصل 255 ضحيةً من النساء والرجال والشيوخ، قُتلوا بلا ذنب.
وطالب النائب الخضري، كافة القوى والفصائل الوطنية بإنجاح الحوار الوطني والتوحد لمواجهة العدو الصهيوني والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، داعيًا العالم أجمع إلى التحرك الفوري والعاجل لممارسة الضغط على الكيان الصهيوني لإنهاء الحصار.
واستعرض رئيس اللجنة الشعبية، سلسلة من النشاطات التي ستقوم بها اللجنة من أجل محاولة كسر الحصار، موضحًا أن مؤتمرًا في إندونيسيا سيعقد برعاية الرئيس الإندونيسي لمساندة شعبنا في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري، كما سيصل وفد برلماني أوروبي في الثالث من الشهر القادم، فضلاً عن تنظيم مسيرة في نيويورك أمام السفارة الصهيونية ضد الحصار في السابع من الشهر المقبل.