أعلن النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، عن انطلاق سفينة الأمل الجديدة لكسر الحصار في 28 من شهر أكتوبر الحالي من قبرص تجاه شواطئ قطاع غزة.

 

وأكد في مؤتمر صحفي عقده اليوم أن السفينة الجديدة التي أعاقها الاحتلال قبل شهر تحمل متضامنين أجانب والنائب العربي في الكنيست الصهيوني جمال زحالقة والنائب الفلسطيني مصطفى البرغوثي.

 

وأشار الخضري إلى أن السفينة تحمل أيضًا أدوية تبرعًا للشعب الفلسطيني، مبيَّنًا أن هذه الخطوة سبقها وصول سفينة الحرية، وستليها خطوات عديدة ومتميزة، إلى جانب تزامنها مع وصول وفد برلماني أوروبي إلى غزة.

 

وحول إغلاق الاحتلال معابر القطاع شدد الخضري على أن القرار الصهيوني هو حكم إعدام على سكان القطاع، بعد إغلاق المتنفس الوحيد لهم لدخول بعض مستلزماتهم والمواد الأساسية.

 

ولفت رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إلى أن معابر القطاع تم إغلاقها منذ بدء التهدئة قبل أربعة أشهر لمدة 37 يومًا، أي بنسبة ربع أيام التهدئة، بحجج أمنية واهية وحجج الأعياد اليهودية وما شابه.

 

ودعا الخضري أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة بقوة في الفعاليات التي تنوي اللجنة الشعبية تنظيمها بدايةً من الغد ولمدة أسبوع بمناسبة مرور عام على تأسيسها.

 

وأكد أن هذه الفعاليات تهدف إلى مزيدٍ من الأنشطة في مواجهة الحصار داخليًّا وخارجيًّا، وبدء مرحلة جديدة في سبيل فضح آثار الحصار التدميرية.

 

وشدد على أن هذه الفعاليات تهدف أيضًا إلى تفعيل الدور الشعبي والرسمي وفضح ممارسات الاحتلال الذي ينتهك القانون الدولي والاتفاقيات، ويضرب بعرض الحائط كل النداءات المطالِبة برفع الحصار عن غزة فورًا.