أعلنت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة اليوم الثلاثاء (21/10)، أنها استكملت استعداداتها لتنظيم أضخم زيارة برلمانية دولية إلى قطاع غزة أوائل الشهر المقبل، في الوقت الذي يزور فيه وفد رسمي من البرلمان الأوروبي الضفة الغربية والقطاع أواخر الشهر الجاري.

 

وتأتي هذه التحركات بمشاركة نواب من مختلف دول العالم في إطار الجهود الرامية لرفع الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

 

في الوقت نفسه، أكدت مصادر مطلعة أنَّ وفدًا رسميًّا من البرلمان الأوروبي سيزور الضفة الغربية وقطاع غزة أواخر الشهر الجاري، للاطلاع عن كثبٍ على معاناةِ الفلسطينيين.

 

وقال الدكتور عرفات ماضي المدير التنفيذي لمركز العودة الفلسطيني بلندن: إن الحملة "انتهت من تنظيم أضخم زيارة لنوابٍ من الدول الغربية والعربية إلى قطاع غزة، في إطار كسر الحصار من أجل الوقوف على معاناة مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني محاصرين في شريطٍ ساحلي ضيّق، وفي أوضاع مأساوية".

 

وأضاف في تصريحاتٍ له: إن النواب الذين جرى التواصل معهم للمشاركة في هذه الزيارة، هم من دول مثل بريطانيا وإيرلندا واليونان وإيطاليا وسويسرا واسكتلندا وغيرها، وكذلك من دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا اللاتينية، إلا أنه فضَّل عدم الإفصاح عن أسمائهم لاعتباراتٍ أمنية.

 

ولفت ماضي إلى أن النواب الذين يستعدون لزيارة غزة المحاصرة- ويقدَّر عددهم بالعشرات- "سيقومون بزيارة القطاعات الصحية والتعليمية للاطلاع على آثار الحصار على مختلف نواحي الحياة هناك، وسيقومون بإعداد تقارير عن حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون استنادًا إلى الحقائق على أرض الواقع".