أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أنها تواجه أزمة كبيرة في عملية إسكان أصحاب البيوت المهدَّمة ومواجهة الزيادة السكانية التي تحتاج إلى زيادة عدد المدارس، والتي يحتاج إنشاؤها إلى مواد بناء.
وأشارت المنظمة إلى وجود خطط مُعدَّة لذلك، ولكن المُعيقات التي سببها الحصار الصهيوني على قطاع غزة تقف حائلاً دون تنفيذ أيٍّ منها حتى اللحظة.
وانتقد سيبستيان ترييف مساعد مدير عمليات (الأونروا) بقطاع غزة ما سمَّاه "الصمت الدولي غير المبرّر" تجاه الحصار الصهيوني وانتهاك حقوق الفلسطينيين، مشددًا على أن الوكالة بذلت كل الجهود الممكنة من أجل الضغط على الجانب الصهيوني للسماح بدخول مواد البناء لإنشاء المساكن لأصحاب البيوت المهدمة دون جدوى؛ الأمر الذي يُعيق إسكان آلاف الأسر المتضررة بقطاع غزة.
وأعلن سيبستيان أن الوكالة بصدد إصدار بطاقة مؤن خاصة بكل فرد، إلى جانب البطاقة العائلية وليس بديلاً عنها؛ وذلك لتسهيل معاملات اللاجئين الفلسطينيين، وستكون البطاقة على هيئة بطاقة ممغنطة، مشيرًا إلى أن بطاقة المؤن العائلية التي كان إخراجها يستغرق أربعة أشهر سيتم قريبًا إنجازها عبر مراكز وكالة الغوث خلال دقائق معدودة.