أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الضغوطَ الصهيونيةَ للإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط، المحتجز في قطاع غزة منذ ما يزيد عن السنتين، عبر إغلاق المعابر وما شابه "لن تُقدِّم أو تُؤخر شيئًا في القضية".

 

وقال الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة في تصريحٍ صحفي: "إن ملف شاليط مرتبط بقضية تبادل الأسرى، وأنه ما لم يلتزم الاحتلال بالإفراج عن أسرانا الذين نطالب بهم؛ فلن يُفرج عن شاليط مهما كانت الظروف"، حسب تأكيده.

 

وأضاف: "على عائلة شاليط أن تعلم جيدًا أن حكومة الاحتلال هي المسئولة عن تعثر إبرام الصفقة بسبب المزايدات السياسية بين أطراف هذه الحكومة".

 

 الصورة غير متاحة

جلعاد شاليط

وتابع: "نحن في حماس معنيون بإنهاء هذه القضية ولكن ليس بأي ثمن، وما لم يلتزم الاحتلال بالثمن الذي نطلبه فلن يُفرج عن شاليط، وكل محاولات الضغط عبر إغلاق المعابر وما شابه لن تغير في هذه القضية شيئًا ما لم تزد من تعقيدها".

 

كان عشرات المتضامنين مع الجندي الصهيوني الأسير "جلعاد شاليط" أغلقوا معبر كرم أبو سالم الواقع جنوب شرق قطاع غزة؛ حيث أشعلوا الإطارات المطاطية مانعين في الوقت ذاته الشاحنات التي تقل مواد غذائية من العبور إلى قطاع غزة.

 

وقالت الإذاعة العبرية: "إنه من المقرر أن تصل عائلة الجندي شاليط إلى مكان اختطافه للمشاركة في التظاهرة؛ وذلك من أجل الضغط على حركة "حماس" للاستمرار في المفاوضات من أجل إطلاق سراح شاليط"، ومن المقرر أن يحضر الوزير العمالي الصهيوني عامي أيالون التظاهرة المذكورة.

 

وكان ثلاث فصائل فلسطينية قد أسرت الجندي شاليط في عملية أطلق عليها اسم "الوهم المتبدد" أسفرت حينها عن مقتل جنديين وأسر شاليط الذي مضي عليه حتى اليوم 850  يومًا في الأسر لدى الفصائل الثلاثة.