أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تهرُّب السلطات الصهيونية وتنصُّلها من استحقاقات التهدئة التي دخلت شهرها الخامس قد لا يشجِّع الفصائل الفلسطينية على تمديدها، مشدِّدًا على أن الشهرين المتبقيَيْن سيحسمان أمرَ الاستمرار في التهدئة من عدمه.

 

وأوضح مشير المصري أمين سر كتلة حركة حماس البرلمانية في المجلس التشريعي في تصريحات صحفية أن التهدئة جاءت بإجماع وطني فلسطيني، وبالتالي أي تمديد لهذه التهدئة يحتاج إلى إعادة تقييم وحسم الموقف من قِبَل كل الفصائل، مشدِّدًا على أن محاولة تنصُّل الكيان الصهيوني وتهرُّبه من استحقاقات وشروط التهدئة لا يشجِّع على تمديدها.

 

وأشار إلى أن التهدئة تشكِّل مقوِّمًا من مقومات المقاومة، وليست سياسةً ثابتةً؛ حيث إنها في قاموس المقاومة لا تشكِّل استراحةَ مجاهد؛ بقدر ما تشكِّل استنفارًا للإعداد والتدريب وتمتين الصف الداخلي استعدادًا لمعارك قادمة.

 

وأكد المصري أن خيار التهدئة يأتي كشكلٍ استثنائيٍّ وكمقوِّمٍ من مقاومات بقاء وثبات المقاومة التي لا تنتهي إلا بتحرير كامل أرض فلسطين وترابها من المغتصبين، مشدِّدًا على أن الواقع غير مشجِّع لتمديد التهدئة، وأن الكرة في الملعب الصهيوني والمصري؛ باعتبار أن مصر راعيةٌ لموضوع التهدئة والمعطيات الواقعة هي التي تحدِّد المواجهة مع الاحتلال.