وجهت رابطة علماء فلسطين نداءً للأمة العربية والإسلامية بالخروج من غفلتها، ومواجهة المؤامرة الصهيونية على المسجد الأقصى.

 

وكشفت الرابطة عن صحة التقارير التي تناقلتها وسائل الإعلام حول تشييد الكيان الصهيوني مؤخرًا لكنيس يهودي في ساحات المسجد الأقصى في محاولة منه لتهويده.

 

ودعا رئيس الرابطة الدكتور مروان أبو راس في مؤتمر صحفي بغزة اليوم كافة القيادات العربية إلى العمل الفوري على رفع الحصار الحدودي والمالي والاقتصادي المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، موضحًا أن ذلك أقل ما يمكن أن تقدمه الأمة لمواجهة التصعيد الصهيوني بحق الفلسطينيين.

 

أشاد أبو راس بدعوة الشيخ يوسف القرضاوي للمصالحة بين الفلسطينيين، وتغليب الانتماء إلى المقدسات والحقوق من أجل إنهاء حالة الانقسام، وإعادة اللحمة بين شطري الوطن.

 

من جهة أخرى، اتهم أبو راس الرئيس محمود عباس بتوفير الشرعية لكل إجراءات الاحتلال التي يغير من خلالها معالم الوطن في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، عبر إعطائه الضوء الأخضر لأجهزته الأمنية للعمل ضد المقاومة في الضفة، على حد تعبيره.

 

ودعا أبو راس، الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، إلى إصدار فتواه فيما أسماه بـ"الخيانة العظمى للأجهزة الأمنية بالضفة".