أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس استعدادها لمواجهة أي عدوان صهيوني على قطاع غزة.. جاء ذلك ردًّا على التدريبات التي يُجريها جيش العدو على حدود قطاع غزة.

 

وقال أبو عبيدة الناطق باسم الكتائب في تصريح لـ(إخوان أون لاين): إن التدريبات التي يُجريها العدو تؤكد أن الاحتلال لديه نوايا عدوانية وإجرامية، والقول بأن هذه تدريبات "لأغراض دفاعية" هو أمر مثير للسخرية.

 

وأضاف أن "الكتائب أخذت على عاتقها أن تكون رأس الحربة ومقدَّمة الصف وطليعة المقاومة، ولم ولن يصيبنا داء القعود والتخلُّف عن الجهاد ما دامت أرضنا محتلة، وما دام هذا العدو اللئيم يجثم على صدورنا، وأي هجوم صهيوني جديد على القطاع سيدفع الجنود والمغتصبون الصهاينة ثمنه غاليًا، وهذا ما ستثبته الأيام إن شاء الله".

 

وشدد على أن الكتائب مستعدة أكثر من أي وقت مضى للتصدي والدفاع والمقاومة في حال نفّذ الصهاينة أي عدوان جديد على أرضنا وأهلنا في القطاع.

 

وأكد أبو عبيدة أن "الرد على العدوان هو المواجهة والمقاومة الشرسة والتفاني في الدفاع عن أرضنا وشعبنا، والدم بالدم، والقصف بالقصف، وسيحصد الصهاينة الثمرة المُرَّة العلقم لأي عدوان جديد، فليستعدوا لجولات جهادية ساخنة، وليحذروا من غضبتنا؛ فمنطق الغطرسة الصهيونية لن يجر على بني صهيون سوى الذل والخزي والندم والهزيمة".

 

كانت قوات الاحتلال الصهيوني قد أجرت يوم الإثنين الماضي تدريباتٍ عسكريةً على طول المنطقة الحدودية الفاصلة بين الأراضي الفلسطينية والأراضي المحتلة عام 1948م إلى الشرق من قطاع غزة.

 

وفيما يتعلق بالتهدئة أكد "أبو عبيدة أنها مرحلة مؤقتة وأن المعركة مع العدو مستمرة"، مضيفًا: "لم نركن إلى الراحة ولم نترك الميدان ولا ليوم واحد.. نحن مستمرون في رباطنا على الثغور وفي إعدادنا للمرحلة التالية"، وشدَّد على أن الكتائب على قناعة بأن مطامع العدو لن تتوقف، والصهاينة من طبيعتهم الغدر والخيانة والإجرام، ونحن نتعامل معهم على هذا الأساس".

 

وحول استعدادات الكتائب للمرحلة القادمة- خاصةً في ظل تهديدات الاحتلال الصهيوني بشن عدوان جديد على القطاع- جدَّد تأكيد استعداد الكتائب للاستمرار في استنزاف العدو الصهيوني وضربه ضرباتٍ موجعةً إذا ما فكَّر في نقض التهدئة.

 

وهدَّد الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام الاحتلال الصهيوني بضرباتٍ موجعةٍ، قائلاً: "نحن بفضل الله نتقدَّم إلى الأمام، ولن نرجع إلى الوراء أبدًا، وعلى العدو أن ينتظر ضربات أكبر مما سبق في حال شنِّه أيَّ عدوان جديد على شعبنا"، مشيرًا إلى أن مجاهدي كتائب القسام جاهزون للتصدي لأي عدوان قد يحدث في أية لحظة، وإذا ما أقدم الاحتلال على تنفيذ تهديداته الجبانة فإنه يُقدم على الانتحار الحقيقي، ونحن قادرون على أن نرهقه كما أرهقناه سابقًا.

 

من جهته أكد أبو مجاهد الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين أن سيناريوهات الاحتلال القادمة لا تبشر بخير، مضيفًا: "نحن على أتم الجاهزية والاستعداد لأي مستجد يطرأ على موضوع التهدئة".

 

وشدَّد على أن المقاومة الفلسطينية استغلت استراحة المحارب للتجهيز والإعداد لترتيب صفوفها استعدادًا للمرحلة القادمة، مضيفًا: "الفترة الأخيرة كانت عدة دورات عسكرية على المستوى العسكري والتنشيط والتدريب للدخول في حربٍ شبه رسمية، مستخدمين الذخيرة الحية والتدرب على أسر جنود والتدرب على التكتيكات الجديدة".