أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن لقاءات القاهرة الجارية مع المسئولين المصريين عبارة عن جولة استكشافية، معربًا عن أمله أن تمهد لحوار جدي وحقيقي.
وقال في تصريحات صحفية عقب صلاة الجمعة: "نأمل أن يكون الحوار معمقًا وجادًّا، وتكون الجولة الاستكشافية المتمثلة بلقاء الأشقاء المصريين تمهِّد لحوار فلسطيني حقيقي جادّ، بعيدًا عن أية اشتراطات خارجية".
وحول برنامج حماس لحوار القاهرة قال هنية: "نريد أن نستعرض الحالة الفلسطينية بشكل شمولي، وأن نستفيد من التجارب الماضية حتى لا نكرر حوارات يمكن أن تصل إلى تفاهمات سطحية، وبعد ذلك ينقض أحد الأطراف عليها كما حدث في اتفاق مكة".
وتابع هنية: "نريد التحدث عن احترام خيار شعبنا ونتائج الانتخابات واحترام القانون الأساسي والشرعيات الفلسطينية كافة، ونريد إعادة بناء الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة على حد سواء على أسس مهنية ووطنية".
ورفض رئيس الوزراء الفلسطيني الرد على سؤال فيما يتعلق بمرشح حماس لانتخابات الرئاسة الفلسطينية القادمة، مكتفيًّا بالقول: "لكل حادث حديث".
من جهة أخرى، أكد الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الإجراءات الأمنية التي استخدمت كوسيلة لقمع حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة على يد أجهزة عباس الأمنية ستؤدي إلى نتائج عكسية.
وقال في تصريحٍ صحفي: "من الواضح أن الإجراءات الأمنية التي هدفت لقمع حركة حماس ستؤدي إلى نتائج عكسية"، مشيرًا إلى أن هناك حالة من العداء انتشرت لدى كل عائلات الضفة الغربية المحتلة التي تعرض أبناؤها للاعتقال والتشويه على يد الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة محمود عباس.
وأضاف: "علمتنا الضفة الغربية أنها لا تقبل بمثل هذه الحالة لا على يد (إسرائيل) ولا على يد المتعاونين معها، وما فعلته أجهزة عباس الأمنية بالضفة الغربية ستدفع ثمنه كما دفعت ذلك أجهزة أمن غزة".
وتعليقًا على خبر دعم سلطة عباس في مجال الأمن بمؤتمر باريس، قال الزهار: "هذا يعكس أن الأموال الأوروبية للحكومة "غير الشرعية" هدفها هو خدمة (إسرائيل) وليس خدمة الشعب الفلسطيني"، مبينًا أن "هذه الأموال وضعت في يد أجهزة فاسدة كمساعدات على حساب المشروع الوطني".
وعن وفد حماس إلى القاهرة، أوضح أن "الوفد سيكون ممثلاً عن الداخل والخارج"، مؤكدًا وجود أسماء من الضفة الغربية.