جددت حركة المقاومة الإسلامية حماس تمسكها بشروطها لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني مقابل الجندي الأسير جلعاد شاليط، معتبرةً أن قبول الاحتلال بإطلاق نصف العدد الذي قدمته الحركة "تراجع في مواقفه".

 

وقال أسامة المزيني القيادي في حماس في تصريح صحفي: "مواقف الكيان الصهيوني تمثل تراجعًا واعترافًا بعدالة المطلب التي نادت به حماس، وأن مطلبها فعلاً مطلب إنساني ولا يمكن التراجع عنه".

 

وأضاف المزيني أن "هذا التراجع غير كافٍ؛ لأن ما طالبت به حماس هو أكثر من ذلك، وما طالبت به حماس هو الحد الأدنى الذي لا يمكن التنازل عنه".

 

وتابع: "هذا التراجع هو ثمرة الصمود والثبات والإصرار على الموقف وعدم التنازل عن الأهداف المشروعة والأهداف العادلة لشعبنا، وسنظل ثابتين صامدين مصرِّين؛ حتى يستجيب العدو الصهيوني لكامل المطلب الفلسطيني".

 

وأشار المزيني إلى أن حركة حماس طالبت بـ1000 من ذوي الأحكام العالية، بينما في السجون ما يزيد عن 11 ألفًا.

 

وقال: "على العدو ألا يطمع أن نتراجع عن هذه القائمة مهما طالت المدة؛ لأن حماس قدمت أكثر ليونة ممكنة، وهي أنها قبلت بجدولة الأعداء على مراحل حتى تسهِّل على العدو مثل هذا الإجراء، إضافةً إلى أنها طالبت بـ1000 من 11 ألفًا"، مشدِّدًا على أن الحركة معنية بإتمام الصفقة.

 

يُذكر أن المقاومة في غزة تأسر الجندي الصهيوني شاليط منذ 25 يونيو 2006م إثر عملية على حدود قطاع غزة، وهي تطالب بعقد صفقة تبادل للأسرى للإفراج عن نحو 1000 أسير لإطلاق سراحه، وذلك عبر مفاوضات غير مباشرة ترعاها مصر.