استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس إعلان محمود عباس رئيس السلطة ورئيس حركة "فتح"، عدم حضوره لجلسات الحوار التي تُجرَى الآن في القاهرة، ومن المقرر أن يكون هناك اجتماع عام بعد عيد الفطر مباشرةً، معتبرةً أن ذلك يؤكد عدم جدية عباس في إنجاح تلك الجهود لإنهاء الانقسام.

 

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة: "إن عدم حضور رئيس السلطة محمود عباس للحوار يوضِّح عدم جديته في إنجاح الحوار، ويهدف إلى قطع الطريق أمام الجهد المصري المبذول مع جميع الفصائل الفلسطينية من أجل البدء في خطوة عملية رحَّبت بها كل الفصائل من أجل ترتيب البيت الداخلي".

 

وأكد أن هذا الإعلان من الرئيس عباس عن عدم حضور جلسات الحوار يتزامن مع حملة إعلامية محمومة من قِبل عباس ومستشاريه ضد حركة حماس وأنصارها بالضفة الغربية، إضافةً إلى الاعتقالات التي طالت أكبر عدد من أبناء وعناصر الحركة.

 

واعتبر أن ذلك يعبِّر بوضوح عن حقيقة أن الرئيس عباس غير مَعنيٍّ بالحوار وإنجاح الجهد المصري، ويهدف إلى إفشال أي جهد فلسطيني أو عربي من شأنه أي يرتب البيت الداخلي ويقوِّي جبهته الداخلية.