طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس رئيس السلطة محمود عباس بالتوقف عن المشاركة في تعزيز الحصار على غزة، واعتبرت وصول سفينتين أروبيتين إلى ميناء غزة محطةً مهمةً في طريق إنهاء الحصار المفروض على غزة عربيًّا ودوليًّا.

 

وأعرب الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة حماس عن أسفه لإصرار رئيس السلطة محمود عباس على عدم بذل أي جهدٍ لإنهاء الحصار المفروض على غزة، وقال: ندعو رئيس السلطة الفلسطينية إلى التوقف عن المشاركة في تعزيز الحصار على غزة، وهو الأمر الذي تدلل عليه علامات كثيرة كان من أبرزها ما تم الاتفاق عليه في اتفاق التهدئة وتشكيل لجنة من حماس و"فتح" لفتح معبر رفح، وتحريضه للأوروبيين بعدم فتح معبر رفح على الرغم من سوء الأوضاع في غزة.

 

 

 د. سامي أبو زهري

وأشاد بوصول السفينتين اللتين تقلان عددًا من الإعلاميين والنشطاء الحقوقيين الغربيين المتضامنين مع غزة في وجه الحصار، مشيرًا إلى أن وصول سفينتي كسر الحصار إلى شواطئ غزة أحدث ارتياحًا كبيرًا بين المواطنين من سكان القطاع؛ لأن الرسالة الأساسية من هذا العمل هو أن صبرهم وصمودهم بدأ يُثمر، وأنهم لم يعودوا وحدهم في مواجهة الحصار، وأن الشعوب الأوروبية تقف معهم في وجه هذا الحصار، وهذا يدعم وقوفهم وصمودهم دون أن يقدموا أثمانًا سياسيةً باهظةً لتخفيف الحصار.

 

ودعا أبو زهري البرلمانيين ووزراء الخارجية العرب إلى الحذو حذو الأوروبيين وزيارة قطاع غزة، مؤكدًا أن وصول السفينتين الغربيتين إلى غزة يمثل إدانةً للأطراف الدولية ذات الصلة التي توفر دعمًا للاحتلال، وتحمل رسالةً إلى النظام العربي الرسمي بأنه يجب أن يتحرك لكسر الحصار.

 

وشدد على أهمية الدعم العربي، قائلاً: إذا كان هؤلاء غربيون تحول دون وصولهم إلى غزة عوائق كثيرة، فإنه لا وجودَ لموانع تحول دون وصول مسئولين أو برلمانيين عرب من الوصول إلى ميناء غزة البري، وأعني به معبر رفح.