انطلقت قبل قليل من أحد موانئ جزيرة قبرص سفينتا كسر الحصار عن غزة (غزة حرة - يو إس ليبرتي) في طريقهما إلى سواحل مدينة غزة الفلسطينية، حاملين معهما شحنات كبيرة من الأدوية والمواد الغذائية، ويصاحب السفينتان أكثر من أربعين ناشطًا في مجال حقوق الإنسان من أكثر من 16 جنسية.
وحذرت اللجنة الشعبية لفك الحصار في مؤتمر صحفي عقدته عبر الفيديو كونفرنس مع أعضاء اللجنة في قبرص وغزة من أي محاولات لمنع السفينتين من الوصول لسواحل مدينة غزة، وقال الناطق باسم اللجنة: "إن إسرائيل ستدفع ثمنًا باهظًا إن حاولت منعنا".
وأضافت اللجنة في مؤتمرها الصحفي أن السفينتين سوف تبحران رغم وجود تهديدات صهيونية من خلال رسالة مفتوحة وجهتها السفارة الصهيونية في أثينا حذرت فيها الجميع من الاقتراب من سواحل غزة، إلا أن الناطق باسم اللجنة أوضح أن اللجنة لم تبلغ رسميًّا من الحكومة الصهيونية بأنهم سيعترضون طريقها.
جدير بالذكر أن اللجنة الشعبية لفك الحصار عن غزة أعدت لهذه الرحلة على مدار العامين الماضيين.