أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن مفاوضات السلطة الفلسطينية في الجانب الصهيوني قد وصلت إلى طريقٍ مسدود، مشددًا على أن هذا يثبت العجز والفشل الذريع للسياسات الأمريكية في المنطقة التي راهنت على وعود الإدارة الأمريكية الحالية بتحقيق إنجاز سياسي قبل انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش.

 

جاء هذا خلال لقاء وفدٍ من حركة "حماس" برئاسة مشعل مساء أمس مع وزير خارجية الجمهورية العربية السورية وليد المعلّم.

 

 الصورة غير متاحة

وليد المعلّم

وشدد على أنَّ الحوار وحده هو الطريق لتحقيق المصالحة الوطنية ومعالجة الانقسام السياسي الذي تعيشه الساحة الفلسطينية.

 

وفي سياقٍ آخر دعت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية مصر إلى تخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفتح معبر رفح الحدودي أمام حركة المواطنين من وإلى قطاع غزة، خاصةً المرضى والمعتمرين والحجاج وذوي الضرورات المُلحَّة للسفر وأصحاب الإقامات.

 

وأكدت الحكومة أن كل ما يتسرب من مخططاتٍ لاتفاقات وإجراءات أمنية تنتقص من الحقوق الفلسطينية مرفوضة وغير ملزمة لشعبنا الآن أو في المستقبل.

 

وأعلنت الحكومة تشجيعها ودعمها لأي حوارٍ فلسطيني داخلي جاد وناجح رغم وجود شكوكٍ في مقاصد قيادة السلطة في رام الله وارتهانهم للفيتو والقرار الأمريكي الرافض لأي حوارٍ أو توافقٍ وطني داخلي.

 

وجددت الحكومة الفلسطينية تأكيدها أن إطلاق سراح أي أسيرٍ فلسطيني من سجون الاحتلال هو مكسب لشعبنا وانتصار لخيار الصمود وبرنامج المقاومة وجزء من تداعيات انتصار هذا البرنامج، محذرةً في الوقت ذاته من مغبة الوقوع في السياسة الصهيونية الهادفة إلى تعزيز الانقسام بين أبناء شعبنا عبر التمييز بين الأسرى.