نفى د. موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس ما تناقله عدد من وسائل الإعلام حول إجراء حوار فلسطيني فلسطيني خلال الأسبوعين القادمين في القاهرة.

 

كما نفى وجود أية ترتيبات حول زيارة قريبة لرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل إلى القاهرة بشأن الحوار الوطني الفلسطيني، مؤكدًا في الوقت نفسه أن دعوات الحوار واللقاءات الفلسطينية والعربية حول مشروع المصالحة الوطنية الفلسطينية "لم تنقطع أبدًا".

 

كما أشار إلى أن الرسالة التي سلَّمتها مصر للفصائل بشأن المباحثات الثنائية لم تتضمَّن أيَّة إشارة إلى منظمة التحرير الفلسطينية، معتبرًا أن المنظمة في وضعها الحالي "لا تمثِّل أحدًا، حتى إنها لا تمثِّل جميع الفصائل المنضوية تحت مظلَّتها، وهناك شكاوى مستمرة من أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة نفسها.

 

كما اعترض أبو مرزوق على وجود قوات عربية لحفظ الأمن في قطاع غزة، مؤكدًا أن أحدًا من الأشقاء العرب لم يتحدث قط عن هذا الاقتراح، ولا يوجد أحد يوافق عليه ويرغب فيه لأسباب كثيرة، مشيرًا إلى أن قطاع غزة يعيش في أمن وأمان لم يعرفهما القطاع منذ عقدين من الزمان على أقل تقدير، ودعا أبو مرزوق إلى جهود عربية داعمة وقوية لاستكمال تحرير قطاع غزة بفتح كل معابره المغلقة وربطه بعمقه العربي والإسلامي، وتحقيق الانسحاب الصهيوني من كامل أراضي الضفة الغربية.