قامت قوات الاحتلال الصهيوني باختطاف عضو مجلس بلدية نابلس الدكتورة ماجدة فضة، إضافةً إلى مواطنَيْن اثنَين، بعد أن توغلت في المدينة فجر اليوم الأربعاء.
وقالت مصادر محلية مطلعة إن قوات الاحتلال توغَّلت من الجهة الشرقية للمدينة عبر شارع عمان، ومن جهة حاجز بيت إيبا غرب المدينة قرابة الثانية فجرًا، وداهمت العديد من منازل المواطنين في الأحياء التي توغَّلت فيها.
وأضافت المصادر أن القوات الصهيونية داهمت منزل الدكتورة ماجدة فضة في منطقة الجبل الشمالي؛ حيث اقتحمته ودمرت محتوياته، قبل أن تختطف الدكتورة فضة، وصادرت جهاز الحاسوب الخاص بها ووثائق أخرى من منزلها، وكانت قوات الاحتلال قد داهمت منزل فضة قبل ثلاثة أسابيع لكنها لم تجدها فيه.
كما توغلت القوات الصهيونية في مخيم عسكر القديم للاجئين شرق المدينة، واقتحمت منزل المواطن محمد وراد، واختطفت نجله أحمد؛ بعد أن فتَّشت المنزل بالكامل، وقامت بتحطيم محتوياته والعيث فيه فسادًا، كما سمع دوي تفجيرات وإطلاق رصاص كثيف أثناء عملية التوغل في المخيم، واختطفت كذلك الشاب سعيد العيساوي من منطقة بلاطة البلد بعد اقتحام البناية التي يقطن بها في تلك المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال التي اقتادت المختطفين إلى جهة مجهولة قامت بمداهمة منزل المواطن رامي أبو السعود في منطقة وادي التفاح غرب المدينة.
كان جنود الاحتلال الصهيوني اختطفوا على حاجز "حوارة" العسكري مساء الثلاثاء شابَّين من مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية)؛ خلال محاولتهما عبور الحاجز باتجاه رام الله.
وقال شهود عيان كانوا موجودين عند الحاجز: إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين شادي واصل قناديلو وعلي أبو زهرة على حاجز حوارة العسكري، وذلك بعد أن جرى التدقيق في هويتهما من قبل الجنود.
وأضاف الشهود أن جنود الحاجز أبعدوا الشابَّين عن جموع المواطنين الذين كانوا بانتظار الدور في العبور إلى جهة جانبية قرب الحاجز، ويشار إلى أن حاجز حوارة يقوم بشكل يومي باعتقال مواطنين، خاصةً من فئة الشباب بحجج واهية.