هدَّد عوفير جندلمان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصهيونية أن حكومته لن تسمح بمرور "سفينة الحرية" لكسر الحصار إلى قطاع غزة عبر البحر قادمة من قبرص.

 

وقال جندلمان في تصريحات صحفية: "اتفاقيات أوسلو وكل القانون الدولي يمنع مرور سفن غير مرغوب بالدخول فيها عبر مياهنا"، حسب زعمه.

 

ومن جانبه شدَّد جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار والنائب في المجلس التشريعي على أن مرور السفينة عبر المياه الإقليمية حق للفلسطينيين، ولا يحق لأحد أن يمنع مرور سفينة سلمية تأتي ضمن المقاومة المدنية.

 

 

جمال الخضري

واعتبر الخضري في بيان صحفي أن هذا التضامن الدولي يعطي مزيدًا من الأمل لدى الشعب الفلسطيني بأن هناك تطورًا نوعيًّا متصاعدًا في مواجهة الحصار، يأتي من جنسيات مختلفة يعيشون في أكثر من عشرين دولة.

 

وأكد أن الممارسات الصهيونية مخالفة للقوانين الدولية، خاصةً اتفاقية جنيف الرابعة التي كفلت حماية المدنيين في زمن الحرب، لكنَّ الكيان الصهيوني يستهدف المدنيين بحصار غير قانوني وغير إنساني.

 

وأضاف الخضري: "يجب على العالم العمل لإلزام الكيان بفتح المعابر، وإتاحة الفرصة لتوجه العمال إلى المصانع والسماح بحرية التنقل، سواءٌ للعلاج أو التعليم أو العمل وعلاج المرضى".

 

من جانبه أكد أسامة قشوع الناطق باسم المتضامنين أن السفينة بعد خروجها من أحد موانئ أوروبا تسير بنجاح كبير وسيبحر معها 6 أوروبيين أعضاء برلمان في خطوة تضامنية، ويتوقع أن تصل قبرص اليوم أو غدًا، ومن ثم تتوجه إلى قطاع غزة لتصل بعد يومين، حسب الخطة المقررة لها.

 

وقال قشوع، في اتصال هاتفي مع رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار: إن السفينة ستضم أيضًا شقيقة زوجة مبعوث اللجنة الرباعية في الشرق الأوسط توني بلير.