كشف المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن جيش الاحتلال اعتقل خلال الأسبوع الأول من شهر يوليو الجاري قرابة 130 مواطنًا من الضفة الغربية في 6 محافظات بواقع (13 معتقلاً في اليوم الواحد)، مشيرًا إلى أنه كان من ضمن المعتقلين مواطنون معاقون ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، وبينهم كذلك أطفال وفتية.

 

وأكد المركز في بيانٍ صدر أمس حصل (إخوان أون لاين) عليه، أن جيش الاحتلال اعتمد خلال حملات الاعتقال والاختطاف التي نفَّذها في الضفة الغربية المحتلة على أسلوب القوات الخاصة، أو ما تعرف بقوات المستعربين، من أجل قتل المواطنين وتصفيتهم بعد عملية اعتقالهم، مشددًا على أن جيش الاحتلال استخدم الكلاب البوليسية في عمليات الاعتقال من أجل بث الخوف والرعب والرهبة في صفوف المواطنين، خاصةً الأطفال والنساء منهم.

 

وأوضح المركز أن محافظة نابلس كان لها نصيب الأسد في عدد المعتقلين؛ حيث وصل عدد المعتقلين فيها خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري إلى قرابة (47) معتقلاً، تليها محافظة رام الله؛ حيث بلغ عدد المعتقلين فيها (23) معتقلاً، ثم بيت لحم (21) معتقلاً، ثم الخليل (14) معتقلاً وجنين (14) معتقلاً، ثم طولكرم (11) معتقلاً.

 

واستنكر المركز الفلسطيني الهجمةَ الصهيونيةَ المتواصلة على محافظات الضفة، وأدان حملة الاعتقالات المتواصلة بحق المواطنين العزّل، منددًا في الوقت ذاته بالأساليب الحقيرة والخارجة عن الأخلاق الإنسانية التي تنتهجها قوات الاحتلال أثناء عمليات المداهمات الليلية واليومية.

 

ودعا المركز كافة المؤسسات الحقوقية المحلية والعربية والدولية والعالمية إلى بذل مزيدٍ من الجهود من أجل لَجْم جيش الاحتلال وجنوده منعدمي الأخلاق والإنسانية، وكذلك من أجل إيقاف عدوانه بحق المواطنين الفلسطينيين، وأيضًا تفعيل دور التضامن والاهتمام بقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وفضح الانتهاكات الصهيونية بحقِّ الأسرى.