أكد الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن وفد الحركة إلى القاهرة سيُعلَن عنه الثلاثاء 8/7/2008م، مشيرًا إلى أنه سيتم طرح الملفات العالقة بين الجانب المصري وحركة حماس والاحتلال "الإسرائيلي".

 

وقال الزهار في تصريحٍ مقتضب: إن ما تم طرحه هي الملفات العالقة بين الحركة والاحتلال والجانب المصري، مؤكدًا أنه سيتم طرح موضوع المعتقلين وموضوع المعبر، وكذلك أيضًا الالتزام "الإسرائيلي" بموضوع التهدئة.

 

وبخصوص الحوار الفلسطيني- الفلسطيني أكد الزهار أن هذا الملف غير مطروح؛ لأن الطرف الآخر- على ما يبدو- غير جاهز.

 

وعن ما تناقلته وسائل الإعلام حول ما قيل إنه توتر في العلاقات بين حركة حماس والجانب المصري، نفى الزهار بشدة وجود أي شيء من ذلك، مضيفًا: "هذا غير صحيح، وهذه أمنيات بعض الناس التي تحاول أن توقع بيننا لإحكام الحصار من حولنا".

 

وبخصوص زيارة الرئيس عباس إلى دمشق وما تردد حول ترتيب لقاء بين مشعل وعباس، قال الزهار: "لا أعتقد أنه ستكون هناك لقاءات حتى الآن".

 

وعن موضوع إطلاق الصواريخ من القطاع قال الزهار: "هذا لا يُحرج حماس، بل يعطي مبرِّرًا لـ"إسرائيل" أن تغلق المعابر، ولكن نحن نعلم أن الذين يقومون بهذا الدور هم الذين يريدون محاصرة الشعب الفلسطيني، وهم الذين كانوا يتعاونون أمنيًّا مع الجانب "الإسرائيلي" ضد المقاومة، وهم الذين يتلقون أوامرهم من جهات أصلاً شاركت وتشارك في الحصار، وبالتالي كشفهم وتعريتهم سيأتي قريبًا حتى يتم فضحهم".