أكد الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس تلقي الحركة دعوةً لزيارة مصر لبحث التهدئة مع الجانب الصهيوني، ووضع معابر قطاع غزة، مرجحًا أن تتم الزيارة خلال الأسبوع القادم.

 

وقال الزهار: إنَّ "هناك دعوةً مصريةً، لكن لم يتم حتى الآن ترتيب موعدها، وبعد أن نتأكد أن الجانب الصهيوني أوفى بوعوده، وبيننا وبين مصر مجموعة من الملفات معلقة الآن".

 

وأضاف الزهار: "من هذه الملفات ملف الجندي الصهيوني جلعاد شاليط ومعبر رفح، وأيضًا ملفات أخرى تتعلق بكيفية إدارة المرحلة القادمة، وبالتالي هذه القضايا لا نستطيع أن نأخذ بها خطوةً إلى الأمام إلاَّ إذا تأكدنا من التزام الجانب الصهيوني بالاتفاقية السابقة"، وفق قوله.

 

وعن سير التهدئة في قطاع غزة قال الزهار موضحًا أن المواد التي أدخلها الاحتلال بالأمس (الأحد) هي أقل مما كانت تدخل في المعدل الطبيعي، مشيرًا إلى أنهم سيراقبون غدًا الثلاثاء كيف سيتم إدخال البضائع.

 

وشدَّد القيادي الفلسطيني البارز على أن برنامج المقاومة أوسع من البندقية، وأضاف: "وقد تحدثنا بذلك مع الفصائل الفلسطينية، ونحن لا يمكن أبدًا أن نمسَّ برنامج المقاومة تحت أي ظرف من الظروف، ومن يدعي ذلك علينا هو محاولة لتشويه السمعة ونوع من الإسقاط النفسي.

 

 الصورة غير متاحة

إسماعيل هنية

من جانبه أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أنَّ الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة على وشك الانهيار أمام صمود الشعب الفلسطيني وإصراره وثباته، وقال في كلمة له أمام موظفي بلدية خان يونس في قاعة البلدية خلال زيارته للمدينة: "بعد عامين ونيِّف من الحصار وعام في غاية القسوة.. فإننا انتصرنا في معركة التحدي لهذا الحصار، ونضع أقدامنا على أول طريق انهياره".

 

وأشار هنية إلى أن الحصار الذي فرضه الاحتلال و"تواطأت معه أطراف أخرى"، كان من ضمن أهدافه أن ينهار كل شيء في هذا البلد، وتصاب جميع المؤسسات بالشلل التام، وأن يعيش المجتمع داخل القطاع ظروفًا صعبة، معتبرًا ذلك "عقابًا جماعيًّا، وجريمةَ حرب ومؤامرةً خطيرةً على شعبنا وخياراته".