أعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خلال اجتماع لجنة المتابعة للمؤتمر الوطني الفلسطيني في دمشق اليوم أن الحركة ملتزمة بالتهدئة طالما التزم الاحتلال بها، مؤكدًا أن جميع الخيارات مفتوحة أمام المقاومة في حال إخلال الكيان الصهيوني بالاتفاق.
وقال إن إعلان حماس وبعض الفصائل الفلسطينية التهدئة مستمرٌّ طالما أن العدوَّ الصهيونيَّ ملتزمٌ بها، مضيفًا: "إذا نقض العدو هذه التهدئة فإن للمقاومة خياراتها المفتوحة".
ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مصرَ إلى ترتيب وضع معبر رفح, مضيفًا: "إن الصمود الفلسطيني أدَّى إلى خلق ميزان قوي جديد في المنطقة", مؤكدًا أن ذهاب حماس والفصائل التي تسير في خطها إلى التهدئة جاء بشروطٍ فلسطينيةٍ, وأنه تم خلاله توخِّي حماية الشعب الفلسطيني وفتح حوار في هذا الطريق, وليس الرهان على المفاوضات التي لا تتوفر فيها الشروط الموضوعية للنجاح.
وحول المصالحة الوطنية الفلسطينية قال مشعل إنه "آن الأوان للاستعجال بها"، معتبرًا أن خطوة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس التي دعا فيها إلى حوار وطني هي "خطوة في الاتجاه الصحيح, ولا بد من المسارعة في استکمالها".
وقال: "إنني أدعو الرئيس عباس إلى الجلوس بسرعة على طاولة الحوار وتحقيق المصالحة الوطنية، ومعالجة الانقسام, وترتيب الأوضاع في إطار السلطة، وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وحرکة فتح".
يُذكر أن الكيان الصهيوني فتح اليوم معبرَين في قطاع غزة بعد 3 أيام من دخول اتفاق التهدئة حيِّز التنفيذ بينه وبين حركة حماس.
وأوضح متحدث صهيوني أن معبرًا ثالثًا سيُفتح في وقت لاحق، مشيرًا إلى أن الجيش سمح بمرور 90 شاحنة محمَّلة بالأغذية والسلع التجارية إلى القطاع بعد 6 أشهر من الحصار، وأضاف أنه سيبدأ تدريجيًّا تخفيف الحصار الاقتصادي على غزة، ويُتوَقَّع أن يتم زيادة کميات البضائع اليوم إلى 30% حسب اتفاق التهدئة.
هذا وتعتبر إعادة فتح المعابر هي إحدى أهم الخطوات المنصوص عليها في اتفاق التهدئة.