أكد الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الخروقات الصهيونية، التي بدأت بعد مضي ساعات قليلة على اتفاق "التهدئة"، الذي سرى مفعوله في السادسة من صباح الخميس (19/6)، "تعكس سوء نوايا الاحتلال".

 

وقال أبو زهري: "إن الخروقات الإسرائيلية صباح اليوم بإطلاق النار في منطقة معبر صوفا باتجاه المزارعين شرق خان يونس، إلى جانب تصريحات رئيس حكومة العدو إيهود أولمرت التي قال فيها إن هذا اتفاق هش.. تعكس سوء النوايا الإسرائيلية"، وأضاف: "نحمّل الاحتلال أي انهيار للتهدئة".

 

وأضاف المتحدث: "نؤكد أننا جاهزون للتعامل مع كلا الخيارين: استمرار التهدئة التي يريدها شعبنا، أو مواجهة العدوان".

 

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد خرقت اتفاق "التهدئة" الذي يقوم على أساس وقف متبادل لإطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني ثلاث مرات على الأقل منذ صباح اليوم الخميس، أي بعد ساعات من سريان مفعول "التهدئة" الذي بدأ في السادسة من صباح اليوم.

 

فقد أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية أربع قذائف باتجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، إضافةً إلى نيرانها الرشاشة باتجاه المزارعين شرق خان يونس (جنوب القطاع).

 

وقالت الإذاعة الصهيونية في نشرتها الصباحية: "إن سفنًا من سلاح البحرية الصهيونية أطلقت صباح اليوم (الخميس) عدة قذائف باتجاه سواحل قطاع غزة".

 

وادَّعى مصدر صهيوني أن سفن صيد فلسطينية اجتازت المنطقة المحظور على الفلسطينيين الإبحار فيها قبالة سواحل قطاع غزة، وردًّا على ذلك أطلقت السفن الصهيونية عدة قذائف باتجاه السفن الفلسطينية؛ حيث سقطت جميع القذائف في عرض البحر دون إلحاق أضرار أو إصابات، وأفيد بأن السفن الفلسطينية تراجعت جنوبًا في أعقاب الحادث.

 

إلى ذلك، قال شهود إن قوات الاحتلال الصهيوني قامت صباح وظهر اليوم بإطلاق النار مرتين من الأبراج العسكرية الصهيونية شرق خان يونس على المزارعين شرق خزاعة ومنازل المواطنين شرق بلدة القرارة شرقي خان يونس، دون أن يبلغ عن إصابات.