دخل اتفاق التهدئة بين فصائل المقاومة والكيان الصهيوني في قطاع غزة حيِّز التنفيذ؛ بالرغم من تبادل إطلاق النار بين الجانبين في اللحظات الأخيرة التي سبقت الهدنة، فيما أكدت حركة حماس تصميمها على الالتزام بالتهدئة وإنجاحها.

 

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس: "التهدئة دخلت حيِّز التنفيذ قبل قليل من الساعة السادسة من اليوم"، مؤكدًا "التزام الحركة بهذا الاتفاق وإنجاحه"، ودعا الناطق باسم حماس الكيان الصهيوني إلى "الالتزام بالاتفاق وترجمته".

 

وأكد أن "القوى الفلسطينية بالإجماع ملتزمة بالاتفاق والكرة في المعلب الصهيوني"، موضحًا أن "أية إشكالية على الصعيد الفلسطيني ستعالَج بالحوار والمتابعة والرعاية المصرية"، وأضاف أن "المشكلة لن تكون بأي حال من الأحوال من قبل القوى الفلسطينية" وأن الشرطة الفلسطينية التابعة للحكومة المقالة "لا علاقة لها بتنفيذ هذا الاتفاق"، مشدِّدًا من جديد على أن هذا "الاتفاق وطني يتابَع تنفيذه بالتوافق والتفاهم بين القوى الفلسطينية".

 

ورأى الناطق باسم حماس أن هذا الاتفاق "ثمرة لصمود شعبنا الفلسطيني الذي أثبت قدرته على الصمود في وجه الحصار والعدوان، ودلالته السياسية هي أنه يثبت فشل هذا الحصار في إضعاف حماس ومحاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني".

 

من جهته رفض جيش الاحتلال الصهيوني الإدلاء بأي تعليق، داعيًا الصحفيين إلى طرح أسئلتهم على الناطق باسم الحكومة، لكن محطتي الإذاعة العامة والعسكرية أعلنتا دخول التهدئة حيِّز التنفيذ في افتتاح نشرتيْهما الإخباريتين اللتين بُثَّتا عند الساعة الثالثة بتوقيت جرينتش.

 

وإلى جانب وقف إطلاق النار بين الجانبين ينص اتفاق التهدئة على تخفيف تدريجي للحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على قطاع غزة الذي تبلغ مساحته 362 كيلو مترًا مربعًا ويضم 5.1 مليون فلسطيني.