أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني أن إبرام اتفاق تهدئة مع الكيان الصهيوني قاربَ الانتهاء، مشدِّدًا على أنه تم فصل قضية الجندي الأسير لدى حركة حماس في غزة جلعاد شاليط عن ملف التهدئة، وأثنى هنية على جهود الوسيط في ملف التهدئة "مصر"؛ التي لبَّت مطالب حماس بفصل قضية شاليط عن قضية التهدئة، وهو ما كانت تسعى إليه حماس، ورفضت مطالب الاحتلال بهذا الشأن.
وأعرب هنية خلال تصريحاتٍ صحفيةٍ عن أمله أن تحقق التهدئةُ مطالبَ الشعب؛ من وقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر، مشددًا على أن التهدئة يجب أن تكون متزامنةً؛ تبدأ في القطاع ثم تمتد إلى الضفة الغربية، وأن تلبِّيَ استحقاقاتها التي تختلف عن استحقاقات ملف جلعاد شاليط.
ويسعى الاحتلال إلى تحرير شاليط ضمن صفقة التهدئة، في حين تؤكد حماس أن التهدئة مقابل فتح المعابر وكسر الحصار، في حين أن لملف شاليط استحقاقاتٍ أخرى وهي تحرير أسرى فلسطينيين.
وحول الاغتصاب الصهيوني وتواصل بناء الشقق بمدينة القدس المحتلة قال هنية: "إعلان الصهاينة عن بناء 40 ألف وحدة في ظل وجود رايس استخفافٌ مطلقٌ بالحقوق الفلسطينية وبالمفاوض الفلسطيني، واستمرار المفاوضات استخفافٌ بآلام شعبنا، واللقاءات يجب أن تتوقف وألا تعطيَ غطاءً للتهويد والاغتصاب.