قالت مصادر مقربة من عائلة المواطن الأردني المفقود محمد جميل معمر أن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" هاتفت العائلة التي تسكن بمحافظة الزرقاء أمس، وأبلغتها أن ابنها كان بطل عملية ريشيون ليتسيون التي وقعت في السابع من مايو عام 2002م، وأوقعت 20 قتيلاً و60 جريحًا في الجانب الصهيوني، فيما قررت عائلة الاستشهادي الأردني محمد معمر إقامة "عرس للشهيد" لتقبل التهاني باستشهاده في ديوان آل قريوت في الزرقاء مساء هذا اليوم.
وأشار بيان كتائب القسام الذي أصدرته أمس أن "الشهيد الأردني البطل اخترق كافة الحواجز الصهيونية ودخل ناديًا للقمار حاملاً معه حقيبة مفخخة قام بتفجيرها في عملية أوقعت 20 قتيلاً و60 جريحًا صهيونيًّا".
وأعلنت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية أنها عرفت مصير الأسير الأردني المفقود والمدرج ضمن قوائمها والمدعو محمد محمد جميل معمر عودة، وأوضحت اللجنة، بحسب مقررها المهندس ميسرة ملص، "تبين أن عودة استشهد في عملية جهادية نُفذت بتاريخ 7/5/2002م، وكان الأسير المفقود أحد أبطالها، وتدعى عملية ريشيون ليتسيون".
وذكر المهندس ملص بأنه أجرى اتصالاً بأهالي الشهيد، مضيفًا أن الفيلم الوثائقي "المصير المجهول" الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية الشهر الماضي حول قصة الأسرى والمفقودين الأردنيين أورد تفاصيل قضية هذا الشهيد (الأسير المفقود) ومناشدة والدته وذويه للكشف عن مصيره.
وطالب ملص الحكومة بالقيام بمسئوليتها تجاه الشهيد عبر مطالبة الكيان الصهيوني بجثته والبحث الدءوب عن مصير بقية المفقودين والبالغ عددهم 25 مفقودًا، إلى جانب السعي للإفراج عن بقية الأسرى البالغ عددهم وفق اللجنة 28 أسيرًا.