استُشهد شابٌّ فلسطيني في الثلاثين من عمره، وجُرح 16 مواطنًا، في انفجارٍ غامضٍ هزَّ منزلَ مواطنٍ في حي الدرج وسط غزة صباح اليوم السبت (31/5).
وأكد الدكتور معاوية حسنين، المدير العام للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية، أنّ طواقم الإسعاف أخلت شهيدًا و16 جريحًا؛ بينهم 6 أصيبوا بشظايا، ووُصفت حالة اثنين منهم بالخطيرة، فيما أصيب الآخرون جرَّاء تناثر الركام، وحالتهم بين طفيفةٍ ومتوسطةٍ.
وقال شهود عيان إنّ الانفجار دمّر منزل المواطن نادر أبو شعبان- وهو مجاهد من حركة "حماس"- بالكامل، وألحق أضرارًا بالغة في منازل المواطنين المجاورة، لافتين إلى أنّ جهود الإنقاذ مستمرة لانتشال عددٍ من المواطنين يُعتَقد أنهم تحت الركام.
وقال شهودٌ إنّ طائراتٍ صهيونيةً كانت تحلِّق في سماء المنطقة قبل الانفجار؛ الذي لم يُتَأكد حتى الآن إن كان ناجمًا عن قصف جوي أو سببٍ آخر.
وعلى الصعيد الميداني، نجت مجموعتان من مجاهدي "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، من عمليتَي قصفٍ نفَّذتهما طائرات الاحتلال الصهيوني شرق خان يونس (جنوبي قطاع غزة)، في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس.
وأكدت مصادر محلية أنّ طائرات الاحتلال الحربية أطلقت صاروخًا تجاه مجموعةٍ من مرابطي "كتائب القسام" شرق القرارة، ولكن المجموعة نجت من عملية القصف.
وبعد عدة دقائق من القصف الأول، عادت طائرات الاحتلال لتقصف مجموعةً أخرى من "كتائب القسام"، في منطقة السناطي شرق عبسان الكبيرة، وتمكَّنت المجموعة من النجاة أيضًا.