حذَّر رئيس جهاز الاستخبارات العامة الصهيوني (الشاباك) يوفال ديسكين حكومة الاحتلال من تنامي القوة الصاروخية لحركة حماس، معتبرًا أن بإمكانها الوصول إلى بلدات صهيونية تبعد أربعين كيلومترًا عن الشريط الحدودي لغزة.
وقال ديسكين في تقريرٍ قدَّمه إلى حكومة الكيان الصهيوني في جلستها الاعتيادية أمس: إن حركة حماس تمتلك قذائف صاروخية قادرةً على الوصول إلى مدن "عسقلان" والفالوجا "كريات جات" و"أسدود" على بُعد أربعين كيلومترًا من غزة.
وادَّعى أن جهاز الشاباك "لاحظ في الفترة الأخيرة وجود صواريخ من إنتاج إيران في قطاع غزة"، مشيرًا إلى أن "الزمن يلعب في صالح حماس ومنظمات الإرهاب (المقاومة) الأخرى"، على حدِّ زعمه.
وتتناقض تصريحات رئيس (الشاباك) مع تقديرات الاستخبارات العسكرية الصهيونية التي كشف رئيسها الجنرال عاموس يادلين قبل أسبوعين أن حماس تحتاج إلى عامين حتى تمتلكَ صواريخ قادرةً على ضرب عسقلان و"كريات جات" وبئر السبع ومدن وبلدات على بُعد 40 كيلومترًا من القطاع، في إشارةٍ إلى البلدات الصهيونية القريبة من قطاع غزة.
يُذكر أن السلاح الصاروخي للفصائل الفلسطينية حقَّق نجاحًا ملحوظًا خلال شهر مايو الجاري؛ إذ تمكَّن من قتل اثنين من الصهاينة وإصابة العشرات منهم بجروح وحالات هلع، ويُعدُّ الهجوم الصاروخي الذي استهدَف مركزًا تجاريًّا في مدينة عسقلان قبل ما يزيد عن أسبوع؛ أحدثَ الضربات المؤثرة لهذا السلاح.