نفَّذت المقاومة الفلسطينية صباح اليوم الخميس عمليةً استشهاديةً نوعيةً ضد معبر بيت حانون (إيريز) شمال قطاع غزة، والذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الصهيوني، مستخدمةً شاحنةً مليئةً بالمتفجرات، في حين يخفي الاحتلال الخسائر.
وذكرت مصادر فلسطينية في مدينة بيت حانون أن انفجارًا شديدًا هزَّ صباح اليوم معبر بيت حانون؛ إثر انفجار شاحنة مفخَّخة بأكثر من 4 أطنان ونصف الطن من المتفجِّرات في المكان المذكور، وقالت إنه على ما يبدو أن استشهاديًّا فلسطينيًّا كان يقود الشاحنة التي انفجرت بالتزامن مع هَطْل عدد من الصواريخ وقذائف الهاون على المعبر.
وبحسب المصادر الفلسطينية فإن سيارةً أخرى انقلبت قرب المعبر، ولم يُعرف ما إذا كانت ضمن الهجوم أم لا، وزعمت قوات الاحتلال الصهيوني في إطار سياسة إخفاء الخسائر أن العملية لم تُسفر عن وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال، وقد أغلق المعبر عقب الانفجار.
من جهة أخرى أكدت مصادر طبية فلسطينية أن شهيدًا واحدًا على الأقل قد ارتقى في هذه العملية، مبينةً أن الشهيد هو المجاهد إبراهيم محمد نصر من بلدة جباليا (شمال قطاع غزة)، وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى (مجموعات أيمن جودة) مسئوليتيهما المشتركة عن عملية معبر بيت حانون.
وأعلن أبو أحمد الناطق باسم سرايا القدس المسئولية المشتركة بين السرايا ومجموعات أيمن جودة عن العملية، وذكر أن العملية نفَّذها استشهاديٌّ يقود شاحنةً مفخخةً اقتحم بها معبر بيت حانون، موضحًا أنه سيتم نشر تفاصيل العملية كاملةً في وقت لاحق، متوعِّدًا الاحتلال بالمزيد من العمليات القوية ردًّا على جرائمه ومجازره التي يرتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.