نفى الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن يكون مسئول المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان قد اتصل بحركة "حماس" وحذّرها من مغبة عدم القبول بالعرض الصهيوني للتهدئة، وأكَّد أن "حماس" حتى الآن لا تعرف تفاصيل الرد الصهيوني على التهدئة، وأنها تنتظر أن تسمع ذلك من الوزير سليمان يوم الثلاثاء المقبل".
وأكد أبو مرزوق في تصريحاتٍ أن وفد حركة "حماس" الذي سيرأسه إلى القاهرة يوم الثلاثاء سيضم إلى جانبه كلاًّ من عضوي المكتب السياسي للحركة محمد نصر وعماد العلمي، ومن غزة القيادي الدكتور محمود الزهار ووزير الداخلية السابق سعيد صيام وجمال أبو هاشم.
ورفض أبو مرزوق التعليق على التصريحات الإعلامية لعددٍ من القادة الصهاينة حول شروط التهدئة المطروحة، وقال: "نحن حتى الآن لا نعرف طبيعة الرد الإسرائيلي، وننتظر أن نسمع من الوزير عمر سليمان يوم الثلاثاء المقبل تفصيلات العرض الإسرائيلي، ولا نستطيع التعليق على ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية؛ لأن الرد سيكون من خلال موقف رسمي؛ ذلك أن الحركة ستحدِّد موقفها بناءً على ما ستسمعه من الوزير عمر سليمان".
وقلَّل أبو مرزوق من أهمية التهديدات التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام الصهيونية عن مسئولين في جيش الاحتلال بأنهم سيجتاحون غزة في حال عدم موافقة "حماس"، ووصفه بأنه "أسلوب للابتزاز السياسي"، وقال: "نحن لم نتلقَّ أي تهديد أو تحذير رسمي بهذا الخصوص من أية جهة كانت، وقد حاولت إسرائيل في العقدين الأخيرين عبر كل الوسائل استئصال "حماس" ولم تستطع تحقيق الأهداف التي كانت تتوخَّاها، وقد تعوَّدنا على كل هذه التهديدات، وهي تهديدات لا تخلو من ابتزاز سياسي، لكن شعبنا صامد وحركة "حماس" لن تخضع لابتزازٍ أو ضغوطٍ، وسنبقى متمسكين بحقوقنا الثابتة".