نفى الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن يكون ثمة خلاف بين الحركة والمسئولين المصريين حول المبادرة المصرية للتهدئة، وهو ما حاول البعض تفسيره بعد إرجاء وفد حماس لزيارة القاهرة إلى منتصف الأسبوع.
وقال أبو مرزوق في تصريح لـ(إخوان أون لاين): لقد التقيت بالوزير عمر سليمان أمس، وأطلعني على نتائج زيارته الكيان الصهيوني، والمباحثات التي أجراها هناك، لكننا فضلنا إرجاء المباحثات حول النتائج حتى حضور وفد حماس من غزة، والذي يترأسه الدكتور محمود الزهار، وإن سبب تأخر وصول الوفد ليس حماس، ولكن السبب هو انشغال الوزير سليمان أثناء زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش مصر، وانشغال الوزير بالقمة الثلاثية التي تُعقد في شرم الشيخ؛ بين الرئيس حسني مبارك والرئيس محمود عباس وبوش.
وحول إدراج قضية الجندي الأسير جلعاد شاليط ضمن ملف التهدئة أكد أن موضوع شاليط منفصل تمامًا عن موضوع التهدئة، واستدرك قائلاً: لا مانع لدينا من إدراج صفقة شاليط على قضية التهدئة لكن بشروط الفصائل التي وضعتها لإنجاح عملية تبادل الأسرى؛ فالملف مستقل، وله استحقاقاته وشروطه، ونؤكد أن الكرة منذ أكثر من عام في الملعب الصهيوني ونحن جاهزون لهذه الصفقة.
ونفى أبو مرزوق كون مصر تمارس ضغوطًا على حماس من أجل إتمام عملية التهدئة وفق الشروط الصهيونية أو بسبب تهديد الكيان باجتياح غزة، وأضاف: لا يمكن لأحد إجبار حماس على استجداء الكيان لفك الحصار؛ فمن المفروض أن يكونوا قد وصلوا إلى قناعة أنه لا يمكن كسر إرادة الشعوب عن طريق الحصار والإذلال، ولا بد أن تكون هناك نهاية للظلم.
وأكد أن ملف التهدئة ما زال في طور الدراسة، وسيتم حسمه بعد المباحثات التي ستُجريها حماس مع المسئولين المصريين فورَ وصول وفد حماس من غزة.